![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الحمد لله الذي جعل جنة الفردوس لعباده المؤمنين نُزلا ويسرهم للأعمال الصالحة الموصلة إليها، *** يتخذوا سواها شُغلاً الحمد لله الذي جمعنا بكم وجعلكم للعلم منهلا طرقتُ بابكم طالبة للعلم مدخلا فوجدتُ أخوات كثيرات العمل والعطاء قد تهيأن لأمرٍ عظيم، وغاية نبيلة وما ابتغينَ سوى الرب الكريم سبحانه وتعالى جزاهن الله عنا خير الجزاء فلحاجتنا انتن خير الدواء ورسالة نبثها من بلاد الكفر ولمن يقول عن المنتديات أنَّها أصبحت تقليعة قديمة وأن وسائل التواصل الإجتماعي هي سيدة الموقف وهي الباب الواسع الذي يفتح ذراعيه للجميع نقول لهم : بل إنَّ المنتديات الإسلامية المحافظة هي الشِّريان الذي يضخ الدِّماء النَّقية الصَّافية لهذه الوسائل وهو الذي يهذبها ويغذيها بكل ماهو مفيد فمعظم التغريدات في التويتر مثلاً ؛ تُوصلنا برابط لهذه المنتديات المهمة والذي تقف بقوة وثبات في وجه الأعاصير لايهمها من هجرها من أبناءها ولا من ذمَّها من منافسيها بل تفخر بتقديم كل ماتستطيعه ولو كلمة صادقة أو نصيحة أو موعظة بليغة ومنتدى أنا مسلمة مثال لهذه المنتديات فهو روض أنيق منارة للعلم نهلنا منه حتى ارتوينا، ولا زلنا نلجأ إلى هنا حين تعترضنا بعض العقبات لنرتوي من الخير الرباني المتدفق على صفحاته، عواطف متأججة .. ومشاعر متدفقة .. وود منساب بين الاخوات آملين الفوز بجنة عرضهاالسموات والأرض فيها ما لا عينٌ رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فهذا جزاء المتحابين في الله دون اي **الح دنيوية ، وفي هذا البيت الآمن وجدناهم آملين من الله عز وجل لقياهم على منابر من نور في هذا الصرح المبارك ، عرفنا من العلم ما لم نعلمه من قبل فمن هنا ومن بيت آخر ننقل كُل ما هو مفيد لأخواتنا بالغرب وسأوضح لكنَّ حال هؤلاء الأخوات هناك إلا من رحم ربي : نجد الواحدة منهنَّ تتذمر وتتأفف !! ولكثرة تذمرها وشكواها ونقدها اللاذع لغيرها، يجعل منها إنسانة متهاونة في مشاعر فيمن حولها ويصبح الشتم والنكران للنعمة خفيفاً على لسانها تتقن ادخال الحزن لقلوب من هم حولها وهى لا تشعر بعطاء الله عز وجل لها ولا تقدر النعم التي تمتلكها وتهينها وتحتقرها وتنسى نعم الله التي وهبها إياها شغلها الشاغل تفقد من حولها فهذا الحياة مبتسمة له وأيامه بيضاء مشرقة، وهذا عنده ما لذ وطاب من الأطعمة وتندب وكأنه ليس هناك أحد على وجه البسيطة من يتألم كألمها ماضي مؤلم ومظلم ومستقبل يتوشح بالضباب والبؤس الجميع سعيد وخالي من الهموم بهرتهاالأضواء وخدعتهاالأهواء وغرتهاالمظاهر الجوفاء أصبحت تلهث خلف الشهرة مهما كلفها الثمن ؛ كي تصل الى قمة المجد الزائف والثراء أصبحت تقلدهم في كل خطوة أصبحت مثلهم تبحث عن السعادة وهي لن تجدها إلا بالقرب من ربها ويا ليتنا ما ظلمنا أنفسنا وتوقفنا عن تقليدهم من تقليدنا لهم .. تحللنا.. تفسخنا ... شَقينا كثير منا منخرط في بحر الحياة مبتهجين مستمتعين بالسعادة والسكينة والطمأنينة يشاركون الكفار أعيادهم ولا يدعون صغيرة ولا كبيرة إلا واتبعوها وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : ( لتتَّبعُنَّ سَننَ من كانَ قبلَكُم شبرًا بشبرِ ، وذراعًا بذراعِ حتَّى لَو دخلوا جُحرَ ضبٍّ لسلكتموه. قالوا : يا رسولَ اللَّهِ مَن اليَهودُ والنَّصارى ؟ قالَ فمَن إذًا ؟ ! ) صححه الألباني . لا نعرف المسلمات هناك من الكافرات الكل يكتسي باللون الأحمر ويحمل الورود الحمراء ويحتفل .. ويرقص ... ويغني وبفضل الله عز وجل ، ثم بجهود الإخوات نقلت مؤخراً للأخوات عن الفالنتاين وتأثر عدد كبير من الاخوات بما نقل وكانت المعلومات لأول مره تُلقى على مسامعهن فبفضل الله ثمَّ بفضل المواضيع المؤثرة والفتاوى الواضحة توقفنَّ عن الإحتفال السَّنوي بهذا العيد المزعوم عرفنَ أنَّ حياتنا نحن المسلمون كلها حب وود وصفاء فحبنا لله عزوجل ولنبيه الأمين صلوات ربي وسلامه عليه هو الوقود الذي يقوينا ويدفعنا لنعمل ثمَّ يأتي حبنا لآبائنا وأمهاتنا وإخواننا وأخواتنا وأبنائنا وأزواجنا وأقاربنا علمنا نبينا الكريم - صلَّى الله عليه وسلَّم - أن نبلغ من نحب بمحبته وأن نحبه لله . قال رسول الله صلّى الله عليه وسلَّم : ( إذا أحب الرجلُ أخاه ؛ فَلْيُخْبِرْهُ أنه يُحِبُّه ) صححه الألباني . وعلمنا أن نقدِّم الهدايا في كل وقت وحين لمزيد من الألفة والمحبة قال عليه الصلاة والسَّلام : (تَهادوا تحابُّوا ) حسنه الألباني . ومهما تطورت وسائل التواصل الإجتماعي ستظل مثل هذه المنتديات منبعاً ونبراساً للعلم كل هذا تعلمته بين جنبات منتدانا ونقلته لأخواتي فكان التغيُّر المذهل والذي جعلنا نردد : الله أكبر الله أكبر اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا إجتنابه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا . الموضوع الأساسي: نا مسلمة يشارك في عيد الحب ال**در: مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ |
![]() |
|
|