عندنا، حيث من المتعارف عليه، أن يكون عداء طبيعي للتمسك بالمباديء، كانوا سيسمونهم بكل اسم سيء ممكن: غرباء، خاضعون وضعيفو النفوس. ولكن من بعيد من السهل تأييدهم: خصوم سياسيون، مثقفون، إعلاميون عانوا من قبضته الشديدة، مواطنون يعتبرون اردوغان وحكمه خطرا على حياتهم، استجابوا لدعوته وتجندوا من اجل افشال الانقلاب. باسم الديمقراطية أنقذوا دولتهم من الانقلابيين وقدموها مرة اخرى للقائد الذي أدار ظهره للمباديء من اجل أن يدوسهم أكثر ويقوي حكمه.