حبُّ النَّفس .. كيف يكون؟ - قِسمْ حَوَّاءْ

ryan

العودة   ryan > منتدى تغذيات > قِسمْ حَوَّاءْ

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-13-2014, 11:28 PM
ahlam1399 ahlam1399 غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 3,727,761
افتراضي حبُّ النَّفس .. كيف يكون؟

حبُّ النَّفس .. كيف يكون؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله الَّذي علَّمنا العلم بقوله: (إِقْرَأْ) وأرسل لنا رجلاً علَّمنا الدِّين
والصَّلاة والسَّلام على نبيِّنا ال**طفى محمَّدٍ وعلى آله وصحابته إلى يوم الدِّين

حادثَتني إحداهنَّ على برنامج التواصل الإجتماعي "واتس آب" ذات ليلةٍ مُفاجئتني بسؤالها :
_ آممممم، من تحبِّين؟ *مع غمزةٍ بالعين*
ابتسمتُ لأُجيب مع فهمي لما تصبو إليه من سؤالها :
_ آممممم، أمِّي وأبي =)
فردَّت هي:
_ هذا ممَّا لا شكَّ فيه، ولكن من غيرهما؟ ;)
ضحكتُ بيني وبين نفسي وأجبت:
_ هههههه إخوتي وأخواتي، أهل أمي ، أهل أبي، آمممم صديقاتي، ومن هم أسعدوني يوماً. ;)

أمَّا هي لم تُعقِّب إلا بـ: ومن؟
قلت: ونفســــي ^ـ^

إستعجبت فلانة بـ: نفسكِ!!! آها هذا يعني أنَّكِ أنانية هههههه (قالتها مازحة)
رددتُ عليها : هههههه، لا لا لستُ كما فهمتِ. لكن! أنا فعلاً أحبُّ نفسي..

سألتني: كيف ذلك؟
أجبتُها بسؤالٍ آخر: فلانة.. أنتِ حين تحبِّين شخصاً معيَّناً في الله. ماذا تتمنَّين له؟

أجابت ببساطةٍ وعفوية: أتمنَّى له الخير، والسَّعادة، والفرح الدَّائم.
قلت: بالضَّبط! هكذا أحبُّ نفسي =)

_ ها! كيف ذلك لم أفهم؟!
_ أُفهِمكِ لا مانع لديَّ، أحببتُ نفسي بأن أحاول إسعادها بما يُرضي الله، وأحاول إصلاحها بترك مايغضبه.
أتمنَّى لها الخير بأن أزرع فيها حسن النِّيَّة، وسلامة الصَّدر، والعفو عند المقدرة،
وأهم من ذلك (الحياء من فاطر السَّماوات والأرض)..

_ آه، هكذا حبُّ النَّفس إذاً؟ عجيــــب!
_ وما العجيب في ذلك؟

_ آمممم لا شيء، ولكن! هناك 3 أنواعٍ لنفس الإنسان: (مطمئنَّة، لوَّامة، وأمَّارةً بالسُّوء)
عن أيُّ نفسٍ تتحدَّثين؟ وأيُّها تحبِّين؟ حدِّدي يافتاة =)
_ آمممم نفسي؟ لا أعلم أيُّ نفسٍ هي بصراحة.
إنَّما ما أعلمهُ أنِّي أُحاول جاهدةً أن أخرج من هذه الدُّنيا ونفسي مطمئنَّة، فالعبرة في النَّهاية.
أريدها كما قال ربِّي تبارك وتعالى في سورة الفجر:
(ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي *) [الفجر:27_30]
هكذا أكون أحبُّها، وغير ذلك أكون لنفسي ظالمة.

_ هممم بارك الله فيكِ. ولكن، كيف تظلميها؟
_ وفيكِ بارك ربي، أظلمها بأن أعصي الرَّحمن بدون حياءٍ منه، أجاهر بالمعاصي، أترك الصَّلاة، أترك ذكر الله، أمشي بالوشاية والنَّميمة وظنِّ السُّوء، أُهلكها با***د، وأمشي أوأتكلَّم أوأعيش بخُلُقٍ سيِّء.
أفهمتِ يافلانة بمَ يكون ظلم النَّفس؟

_ نعم يا ابتسام فهمتُ ذلك، نعوذ بالله من ظلم النُّفوس بالمعاصي، ونسأل الله حُسن الخاتمة.
_ اللَّهمَّ آمين ياربَّ العالمين، ويا أرحم الرَّاحمين.

_ آممم كان الحديث معكِ ماتعاً ومفيداً يا ابتسام ، شكراً لكِ.
كنتُ أُريدها متعةً من نوعٍ آخر، ولكنَّها سارت إلى مسارٍ أمتع منه.
_ وكان معكِ أيضاً أمتع، لا لا تشكريني،
بل اشكري الله الَّذي علَّمنا العلم، ومع ذلك _للأسف_ نتجاهله أحياناً.

_ معكِ حقّ، الحمد لله على ما أعطانا من العلم والنِّعم.
عن إذنكِ يا غالية مضطرَّةٌ للخروج الآن، السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
_ نعم الحمد لله على كلِّ شيء،
الله يرعاكِ ويحفظكِ، وعليكِ السَّلام ورحمة الله وبركاته.

وهكذا كان حديثنا معاً، كانت تريدهُ ماتعاً فانقلب الحديث متعةً بفائدة.
حين يُحادثنا أحدٌ بممازحة، لنحاول أن يكون مُزاحاً بفائدةٍ; حتَّى نُؤجر على ذلك _بإذن الله_ .
شريطة أن لا يتخطَّى مُزاحنا حدود الأدب مع الله..

(للعلم فقط وبكلِّ صراحة: المحادثة من فضاء خيالي، ليست واقعيَّة، أنا فقط أحببتُ فيها أن أنصح بطريقة حوار^ـ^)


في أمـــــان الله ياصُحبتي =)

الموضوع الأساسي: حبُّ النَّفس .. كيف يكون؟
ال**در: مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:13 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant