![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الإسلام دين السلام والسعادة البشرية, وهو عنوان التسامح والمحبة والتآلف مع الديانات السماوية وأن أختلف معها في بعض المضامين إلا أنه ليس دين الحرب والقتل والسبي كما تعتقد داعش وتوابعها. رسالة الإسلام خالدة إلى قيام الساعة. إذ هي الرسالة التي أراد الله أن تكون مشكاة للبشرية، تهتدي بنورها،وتستضيء بتعاليمها، وتسير على مقتضى تخطيطاتها وأوامرها. الإسلام دين الحرية والاعتراف بالآخر في الأرض والحقوق والقوانين , لا كما يظن العلمانيين والحداثيين والملحدين ,هو بريء من الشبهات والتناقضات ويحمل رسالة فكرة وحدانية الخالق فقط…الحرية بمعناها الحقيقي هو حرية اختيارك لنمط حياتك و أن خالفت فكرة الاسلام, من خلال وضع قوانيين تحمي جميع الناس على اختلاف تفكيرهم. وقد تحدث القرآن عن ذلك في عدة مواضع منها ( إكراه في الدين) وقال ( مَالَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ…) وقال(وتعتدوا إن الله يحب المعتدين..) (ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة ا***نة وجادلهم بالتي هي أحسن) وينقل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : مَرَّتْ جَنَازَةٌ، فَقَامَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وآلهِ وَسَلَّمَ، وَقُمْنَا مَعَهُ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا يَهُودِيَّةٌ، فَقَالَ: إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا” وفي ظل هذه الآيات يأتي من يفرض الدين بالقوة مخالفاَ قول الله والنبي الكريم , حتى فتحنا مجالاً لأعداء الدين *في تشويه صورة الإسلام *وتمزيق معانيه أصبح دين القتل والإرهاب والدم *وهو ما يروج له الآن في وسائل الاعلام الغربية. لن نقدم الإسلام بأجمل صوره للعالم ما دمنا يقتل بعضنا بعضاً من خلاف فقهي وعقائدي و فكري, ومن المستحيل تغير فكر إنسان مادام ينظر للمخالف له في الفكر والعقيدة بالكفر المعادلة الحقيقية تبدأ بإحسان الظن في المخالف وإعطائه فرصة للكلام وأن اختلفنا.. |
![]() |
|
|