ربما غداً أجمل يا رفقاء الصبر من البلاء .. ! - المنتدى العام

ryan

العودة   ryan > المنتدى العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-16-2016, 11:08 PM
ahlam1399 ahlam1399 غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 3,727,761
افتراضي ربما غداً أجمل يا رفقاء الصبر من البلاء .. !

ربما غداً أجمل يا رفقاء الصبر من البلاء .. !
الإنسان يعيش تجارب في حياته و يخفق مراراً و تكراراً و تأتيه ال**ائب من حيث لا يحتسب و هذا يسمى بلاء من الله سبحانه و تعالى و على المؤمن أن يؤمن بقضاء الله و قدره و أن يصبر على ما أصابه حتى يأتيه اليوم الذي يكون فيه أسعد إنسان بالحياة .


مهما يواجه الإنسان صعوبة في الحياة و بالخصوص لما يتأكد أنه لم يعصي الله و محافظ على صلواته و عبادته و توحيده لله عز و جل و رضا الوالدين عليه , فليعلم أن الله تعالى لن ينساه و أن له في يوم سعادة بأضعاف مرارة و صعبوة الأيام التي عاصرها في حياته .


قال الله تعالى : ( أنما يوفي الصابرين أجرهم بغير حساب ) و هذا يعني أن الله سبحانه و تعالى هو من يقسم الأرزاق على عباده بقوله تعالى : ( إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ) , من جانب آخر ربما ال**يبة سبباً للرزق و تغير من حال إلى حال و ربما أيضاً فقد شخص عزيز رحمة من الله على من حوله إستناداً لقوله تعالى ( الذين إذا أصابتهم **يبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة وأولائك هم المهتدون ) .


لذلك الإنسان يومياً يمر بظروف تعصب عليه الحياة أكثر و أكثر لدرجة تصل إلى أن يظلم من أمام أنظار المواجدين من حوله الذين يعتبرون أقرب الناس له , فمثلاً يتأثر نفسياً عندما يرى الفساد و الفسق بعينه و لا يستطيع أن يغيره ليساعد بمدهِ حتى ينتشر و يزيد من فساده و فسقه ! , و السبب عدم إعتراف الغير بالخطأ حتى لو شاهده بعينه !!!


لما تشاهد أب يهمل أبنه و يسهل له طريق الفسق و الفساد لينشره في الأرض و يكون شيطان بشري على من حوله , أعلم أن تفكيك الأسر القريبة من ذلك الأب باتت على وشك الإطاحة بعدد أكبر , كل هذا يعتبر بلاء و أختبار من الله سبحانه و تعالى فإحسان الإختيار يمثل علامة إيجابية و إختيار الشهوات لا ينفع و لن يصل بك إلى نتيجة للبعد عن إنتهاك الشرف و الأعراض !


ما كتب في آخر شطرين ذلك بالحقيقة موجود و يعتبر بلاء للإنسان من عند الله لابد من الصبر عليه و التأني حتى يأتي اليوم الذي يكون فيه المبتلي من السعداء لقول النبي محمد عليه الصلاة و السلام : ( إن أعظم الجزاء مع عظم البلاء , و إن الله اذا أحب قوماً أبتلائهم , فمن رضي فله الرضا , و من سخط فله السخط ) و لقوله ذلك فيه حكمة فاليوم نراه جميل لدى الكثير و نراه قبيح لدى الكثير و غداً يتغير الحال من البعض للبعض .. و نطلب من الله أن يكون غداً أجمل .

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant