![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل أثابكم الله هل صحت قصة أحمد بن حنبل وشيبان الراعي ؟ نص القصة : جاء الإمام الشافعي والإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنهما إلى أعرابي واسمه شيبان الراعي - وهو أحد الصالحين - فقال الإمام أحمد للشافعي دعنا نعلم هذا الراعي أمور دينه فقال له الإمام الشافعي : لا تحرك هذا فإني أرى أثر الصوفية عليه ، فأصر الإمام أحمد فقال للرجل : نريد أن نعلمك أمور دينك فقال الراعي : أنا أعلم بأمور ديني فقال له الإمام أحمد : إذن نختبرك ، فسأله الإمام أحمد : ما حق الله فى هذه الأغنام ؟ فقال الراعي : عندما أم عندكم ؟ فقال له : عندنا وعندكم . فقال الراعي : أما عند كم فعلى كل عشرة أغنام شاة واحدة ( المقصود : نصاب الزكاة ) ، أما عندنا فالعبد وما ملكت يداه ملك لسيده ( يعني لله تعالى ) . فسأله الإمام أحمد : ما حكم من سهى فى صلاته ؟ فقال الراعي : عندنا أم عنكم ؟ فقال :عندنا وعندكم ؟ فقال الراعي : عندكم من سهى فى صلاته يسجد سجدة سهو ، أما عندنا فالقلب الذي يسهى عن خالقه يستحق قطعه . فغشي على الإمام أحمد بن حنبل فقال له الشافعي : ألم أقل لك لا تحرك هذا . نفهم من هذه الحكاية الفرق بين مراتب الدين الإسلام والإيمان والإحسان فكلما قرب العبد من ربه أستعظم الذنوب الصغير ة مخافة ان تبعده عن حب الله له . وهذا هو العشق الإلهي . ===== وفقكم الله شيخنا الفاضل وجزاكم الله عنا خير الجزاء وأجزله .. |
![]() |
|
|