![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
لقد وردت كلمة (كسفاً) في القرآن الكريم في خمسة مواضع ، تختلف في حركة السين بين الفتح والسكون كما يلي:
أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ قَبِيلاً 92 الإسراء قرأ المدنيان والشامي وعاصم ( كسَفاً) وقرأ الباقون (كسْفا). فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ السَّمَاء إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ 187 الشعراء قرأ جميع القراء هنا (كسْفاً) إلا حفص ( كسَفاً) اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاء كَيْفَ يَشَاء وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ 48 الروم قرأ أبو جعفر وهشام وابن ذكوان ( كسْفاً) وقرأ الباقون ( كسَفاً) أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِّنَ السَّمَاء إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ 9 سبأ قرأ جميع القراء هنا (كسْفاً) إلا حفص ( كسَفاً) وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاء سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ 44 الطور قرأ جميع القراء هنا (كسْفاً) بسكون السين . نلاحظ أن اختلاف القراءات في هذه الكلمة يتعلق بتثقيل الحركات أو تخفيفها. حفص يثقل حركاتها في جميع المواضع إلا في موضع الطور 44 المتفق على التخفيف فيه. البصري المعروف بمبدأ تخفيف الحركات يثقلها في موضع الروم 48 . فما حكمة اتفاقهم على التخفيف بسكون السين في الطور وتفاوتهم في باقي المواضع بين التخفيف والتثقيل ؟ لقد بحثت في التفاسير وكتب القراءات *** أجد جواباً على ذلك، ولعل ذلك من تقصيري في البحث ، فهل من جواب بلاغي أو حكمة لابد أنها موجودة وتستحق البحث والتساؤل ؟ نرجو المساعدة ولكم جزيل الشكر والعرفان. |
![]() |
|
|