وتسجل الرواية أحداث ما بعد النكبة الفلسطينية، إذ تبدأ أحداثها منذ عام 1948 وتضع أوزارها في العام 1970، فتعرض فصلًا جديدًا من معاناة الشعب الفلسطيني، كما تصوره كعنصر من عناصر بناء المجتمع الأردني، في معرِض تطرقها بشكل تفصيلي إلى مكونات المجتمع الأردني في تلك الفترة، وتقع أحداث الرواية بين يافا ورام الله ونابلس وإربد والرصيفة والزرقاء وتشتعل أحداثها في عمّان، لتهدأ هناك أيضًا.