وذكر الكلباني أن والدته كانت قد أرضعت الأميرة سارة بنت هيا بنت عبدالعزيز، وكذلك فتاة أخرى تدعى رمانة وكانت تعيش في بيت الأميرة هيا، والتي روت لها الحالة الصعبة التي تعيش فيها “نايلة” والدة الكلباني.
وأضاف: “حينما احتاجت الأميرة هيا إلى مرافقة معها، أرادت أن تكافئ والدتي فعينتها عندها، ما جعلني أتردد كثيرا على قصرها لتوصيل والدتي والمجيء ليلا لانتظارها وإرجاعها للبيت وسط الحر والبرد الشديدين”.
وأشار في لقاء بقناة “إم بي سي” إلى أنه أثناء انتظار والدته صار يصلي بالعاملين هناك صلاتي المغرب والعشاء، حيث بدأ الأمر بدائيا بسجادات أمام غرفة الحارس، قبل أن يركّب ميكروفونا صغيرا ومكبري صوت ويبدأ في استقبال كثير من ال**لين، حيث لم يكن في تلك الحارة غير هذا المسجد البدائي.
وتابع: “حينما علمت الأميرة ? التي كانت مسافرة حينها ? فاجأتني بشكري وطلبت مني وضع مكبر صوت عند غرفتها ليوقظها لصلاة الفجر، حيث تحول المسجد البدائي إلى مسجد شبه متكامل”.
وقال الكلباني: “بدأت أستحي من نفسي، كيف تصلي بالناس وليس لك لحية؟ وثوبك طويل؟ فبدأت بتقصير الثوب، ثم بدأت بوضع ***وكة، وكان آخر يوم حلقت فيه لحيتي هو يوم زواجي من أم عبدالاله”.