أين كان المتباكين حاليا على الإتحاد سواء من رموز أو أعضاء شرف أو رؤساء سابقين من دعمه وترشيده وتقويم مساره وقيادته وتوجيهه وسداد ديونه وتوحيد الصف إذا كانوا محقين في أن سبب ابتعادهم موقفهم من ال بلوي وسياستهم وليس أمجادهم الشخصية وحظوظ أنفسهم واعتباراتهم الذاتية أو برودهم ورغبتهم في الابتعاد عن الوسط الرياضي والتحول لمشجعين وانشغالهم بهمومهم الخاصة أو عجزهم أو بخلهم بالمادة أو إفلاسهم بالفكر أو عدم قدرتهم المالية!؟