![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
هشتكهم وبشتكهم يا ريّس !
وحديثي اليوم لن يكون موجهًا لكم على وجه الخصوص , فانتم كما انتم لا تتغيرون ولا تغيرّكم عوامل التعرية في سنوات مضت وبقيتم لناديكم أوفياء.. بل حديثي إلى أولئك الذين حاولوا بان يجعلوا انفسهم رداءً يدعى برداء الشرف لا يليق به أبدًا ولن يليق إلى أن يعقلوا المعتوهين منهم ويستفيقوا ! ولا اظنهم انهم سيجدوا ما يفيقهم يوماً من صفعات أبدًا ! أعادوا أسطوانة (الرئيس) (الادارة) (المدرب) (اللاعبين) التي قد استُهلكت وهَلُكت بل وأصبحت غير قابله للاستخدام وقابلةً للحرق وللرمي إلى مكب النفايات طبعًا إلا لـ ذوي العقول الصغيرة والاعين التي بها غشاوة والقلوب المحروقة منذ سنين وسنين.. تعالى صوتهم ممزوجًا بـ الواء من بكاء يدعّون ويكابرون بانه المشكلة في الرئيس !! وهو لم يصدر إلا من طغيانهم فزلزلت اقدامهم واي زلزله يا سادة ! يقولون ديون النادي شارفت على (260) مليون ! ألا بئس ما يظنون ! فقلوا لي بالله عليكم ماذا انتم فاعلون !! وهل يُقارن سيدٌ بـ خادم ؟! السيد الذي علم الحثالةَ درسًا فوقف بجانب ناديه بكل ما يملك من امكانيات ووسائل متاحة ! وليت الخادم يتعلّم معنى عدم الانكسار ومعنى الرجولة من سيده يومًا ما لكان حاله افضل ! فساد فساد يا لكم من رعيّه فاسده ! يتناسون فضل سيدهم على ما يُدعى منهم وهو الذي قد وهبه رجالًا يزينوه بالذهب في كل محفل ! أم يتناسون من أين أنتشلهم رئيس النادي وها انتمَ ستعيدوا (الافتراس) عما قريب ان شاء الله تعالى ! فا اعيدوا لهم كوابيسهم وأحيوها ! إلى البقيه من مشجعي نادينا لا تلتفتوا إلى كل ما يقال عن ناديكم ! فحتماً
ستعودون إلى عادتكم ! بعد ان يعود نادينا ! فلقد تباكيتم كثيرًا مؤخرًا ! وعليكم بان تفرحوا وتفتخروا في قادم الأيام اكثر بناديكم إلى هنا وقد جف القلم ! والحمد لله رب العالمين.. |
|
|