![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بين الإيمان والكفر
إنَّ المُسلمَ إذا قامَ وتحصَّن مُتعففًا ***قالُـو إرهابــيٌّ وجعلـوهُ مُتخلــفاً أمَّا الكافرُ إذ تخنَّث وتذيثَ فاجــرًا***قالُـوا مُتحضــرًا وجعلـوه مُثقفاً ومَنْ يَحتمِي وعِرضَهُ مِـن الهَوَى***يـَرونهُ غليــظَ النَّفــسِ مُتعجـرفاً والـذي يُلقـِي بهَــا فـي كُـل مَلهـَى***يقُـولونَ عنـه ذاكَ امـرؤ عَفيـــفاً نَعم تلكَ مِهنة هُـم يَرونـَها شَريفة ***والبنتُ تحْملُ لَهُم طِفلاً بلا زفَافاً وإنْ لم تَتداوَى و تَستترُ وتتوارَى***لأتَتـْهُم بجحْفـلٍ مِن الصِّبيانِ ألـُوفاً كأنَّ ذاكَ فعـلٌ لـيسَ فيـه شنـَاعَة ***حتـىَّ أصْبحنـاَ نـَراهُ شيء مَألــوفاً ومنْ يفرُّ مُبكرًا من والديهِ هَاجرًا***ولا يُكلـفُ نفسـَهُ بحقـِّهم مَعــرُوفاً يـَرونَه ُبحجـةٍ تافهةٍ عنـْهُم مُستقلٌ***بِحتميـةِ عَصْرٍ أخْضبَتهُ الظُّرُوفاَ أذاكَ خيـرٌ يـَا أهلَ الشَّـر والكُفـر*** مـنَ الـذي لا يقـُـولُ لوَالديـه أفـًّـا؟ فيـَا صـَاحبَ العَقلِ كيـْفَ ترضَى***بالــذُّل والمـَــهاَنة ِوأنـتَ لـكَ أنْـفاً |
|
|