كان بعض أهل العلم قد منع من سفر المرأة ـ بغير محرم ـ مع رفقة مأمونة للحج والعمرة الواجبين، فكيف بسفرها إلى الدراسة في بلد من بلاد الكفر، والسكن مع الأخت في وجهة السفر لا يسوغ السفر بغير محرم، وعلى هذا فإن وجدت من يسافر معك من زوج أو محرم فذاك، وإلا وجب عليك البقاء في بلدك حتى ييسر الله لك محرما، والأولى على كل حال أن تبحثي عن مجال في بلدك يتناسب معك للدراسة، ولن تعدمي ذلك ـ إن شاء الله ـ وبلاد الكفر فيها كثير من أسباب الفتنة، وقد لا يستطيع كل أحد السلامة من هذه الفتن، والله أعلم.