وَ مضيْتَ ي حُلمِي، - قِسمْ حَوَّاءْ

ryan

العودة   ryan > منتدى تغذيات > قِسمْ حَوَّاءْ

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-02-2014, 05:40 PM
ahlam1399 ahlam1399 غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 3,727,761
افتراضي وَ مضيْتَ ي حُلمِي،

وَ مضيْتَ ي حُلمِي،
شآردة كنت، جالسة بشرفة قصري في الجنة.. كنت سآعتهآ لوحدي,
آثرت الانعزآل لبعض الوقت كمآ كنت أفعل غآلبا في الدنيا.. لكن خلوتي هآته المرة ذآت طعم آخر..

كنت أتأمل نهر الكوثر في جريآنه، أشجىر طوبى في شموخهآ مزينة الجنة، الغلمآن في بهآئهم يجوبون الجنة و قد تزينوا بثيآب السندس الخضر عآليهم.
جمآل باهر.. حور من هنآ و هنآك، تركضن و البشر يملأ أسىريرهن. لعلهن في طريقهن إلى شهيد ليسعدن و يظفرن بصحبته. كل شيء هآ هنآ يوحي بالجمآل!


خيم الصمت من حولي، لكني أحسست به هآته المرة حلوا. هو لم يعد مزعجا ، مؤلما كما كان عندما كنت في الدنيا.
حاولت استرجآع ذكريآت قديمة، استذكآر صويحبآت تقاسمن معي فيمآ مضى أيآمي بحلوهآ و مرهآ، و ظللت أجول بخيآلي إلى أن وصل تفكيري لأمر توقف عنده، إنهآ أحلامي التي شغلت وجداني و عقلي و التي لم تكن ببعيدة عمآ أعيشه الآن! ابتسمت، بل ضحكت ملء قلبي فرحا بعدم ضيآعي رجىئي و أملي في خآلقي. علآ بالضحك صوتي و مآ إن استدرت حتى وجدت لي رفيقة تقف مندهشة من حالي. ظلت صامتة و ملامح الاستغراب على محيآهآ مآثلة، ثم اغتآلهآ الفضول فقالت: "مآ بك ي [ح.ش.]؟ 3 فقلت: "و الله مآ أضحكني سوى لقيآكي، مى أضحكني إلا وعد الله الذي أراه تحقق فجمعني بك قبل العديدات من رفيقاتي الرقيقآت .. جمعني و غيآكي بعدمآ فرّقتنا بحآر و بلدآن في الحين الذي ما ابتعدت فيه أرواحنا عن بعضهآ يوما، فأذن لها الرحمان اليوم أن تقترب أكثر. اقتربي إلي ، اقتربي" فقبلتُ جبينها وضممتها بقدر الحرمان الذي حرمتهُه منها عندمآ كان البعد لنا قدراً. (عن ريحانة الجنة أتحدث)

ثم استعجلَتني لأخرج معهآ ، و لم أجد لطلبهآ رفضا .
و مضت بي، تجوب بي أنحآء الجنة.
ثم قآلت: "روحي، أعددت لكِ مفاجآة !" أصررتُ عليها لتطفئ نآر فضولي لكنّهآ أبت علي ذلك.
و كم كآن جميلآ مآ أعدَّته لي! فعلى ضفة الكوثر الأخرى ترآءت لي ثلة من النآس يشع النور من جمعهم و تَحُفّهم أجنحة ملآئكة الرحمآن! عبق من المسك يصلني شذآه. سادت قلبي طمأنينة عجيبة، و سكن فؤادي. و مآ إن دنوت منهم حتى تُهتُ من شدة تفاجئي ممآ أعدته. إنها اسمآء ، نعم أسماء البلتاجي حبيبة فؤادي واضعة رأسها في حضن امرأة يغمرهآ الوقار. لحظة إنها أم النضال! أمي التي ما شاء لي المولى لقياها بدنياي. أمي التي أقمت على فقدهآ من الدمع مىثما و ألقها يوما! أية مفـــاجآة هي ي ريحآنة الجنة؟؟
لكن اين ذهبت ي ريحانة الجنة؟ وين رحتي و تركتيني ؟ خلاص؟ كلها لحظة قرب و راحت؟ مش معقول؟؟
لا لا لم تفعل، و كيف تفعل ؟؟ سأبحث عنها
عزمت على البحث عنها بعيدا عن الجمع لأني ما وجدتها بينهم، علَّها تكون قد ضاعت بين أشجار الفردوس و أنهار العسل و الشراب..و بعد ثلاث هنيهة من البحث تراءى لي اثنان يجلسان تحت ظل شجرة جميلة الثمار، طيبة الظلال.
اقتربت أكثر.. إنها سعاااد! لكن من ذاك الذي بقربها؟ "اششش إنه محمد" نعم، زوجها الذي ما عاشت معه في دنيآهآ سوى نصف عام. ما اسعدني بسعادتهما و ما أكبر فرحي !! ها قد التقَت أخيرا بشهيدها. فلأتركهمى و حالهما. حتما لديهما كثير من الأحاديث ليتبآدلآهآ! فلتطيبي عيشا يا أطيب روح عرفتها!

(أتعلمون؟ لطالما طمأنتها و خففت عنها في الدنيا ، زارعة فيها الثقة بأنها ستلقاه في الجنة خير لقاء )

فلأعد إلى الجمع الطيب ، إلى النفر المبارك!
جلست غليهم بالقرب من اسماء، و ضعت بيد يديَّ يدهآ و ضممتهما بشدة. أخيرا يُشفى شوقي و يُروى ظمئي. أخيرا احس بطعم الحيآة لذيذا!
همست ببعض من كلمآت في أذنهآ فدمعت عينآهآ ,, حتما تريدون معرفة ما استفز عبرآتها من كلمآتي.. أعلم. لطني ، معذرة، احتفظت بذلك لنفسي.


اقترحت عليها أن نمشي قليلا، و طلبنا من أم النضآل ، أقصد أمنا ، أن ترافقنا .. *** ترفض لنا الطلب.. و مضينا نرفرف من فرح كالطير بين بقاع الجنة ، نرى ما لا عين رات ، و نسمع ما لا أذن سمعت و بقلبنا يجول ما لم يخطر على قلب إنسي من قبل!

و بينما نحن كذلك، إذ باثنين قادمين من بعيد نرآهمآ يتجهآن صوبنا.
نكاد ندركهما بوضوح.!! من ذا يكونان؟ من ذا يكونان؟


عرفنآهما أنآ و رفيقتىي فهل يا ترى عرفتموهمآ أنتم؟
ملف مرفق 19488

بانتظآر ملاحظاتكن حبيباتي في الله

الموضوع الأساسي: وَ مضيْتَ ي حُلمِي،
ال**در: مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ

الصور ال**غرة وَ مضيْتَ حُلمِي،

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:35 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant