![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
تبدأ التهابات المسالك البولية من عنق المثانة ويقصد بها منفذ خروج البول من المثانة ، ويختلف عنق المثانة في الذكور عن الرجال ، حيث يبلغ طوله في الرجال حوالي 10سم ، أما في الإناث فهو من 2-3سم ، وهو السبب الذي يؤدي لزيادة اصابات التهابات المثانة في النساء بنسبة أكبر من الرجال . بالرغم من أن البول يكون معقما إلا أننا نصاب بالالتهابات ويفسر ذلك بأن لوجود البكتيريا بصورة طبيعية على سطح الجلد الخارجي بالقرب من عنق المثانة ، وعند دخولها للمثانة تجد وسطا مناسبا لتكاثرها ونموها مما يسبب الالتهاب ، وهي تصيب الذكور والنساء على حد سواء ولكن المرأة خلال فترة الحمل تكون أكثر عرضة للالتهاب ، ومن المعروف أن اهمال علاج الالتهابات بشكل جيد يؤدي لامتداد الالتهابات للحالبين ومنه للكليتين . أسباب التهابات المسالك البولية أثناء الحمل : – طريقة تنظيف الشرج الخاطئة والتي تكون من الخلف للأمام مما يسبب انتقال البكتيريا والجراثيم الموجودة على الجلد أو البراز أو المهبل لعنق المثانة ودخولها للمثانة والمسالك البولية مسببة الالتهابات . – العلاقة الزوجية أحد أسباب انتقال الجراثيم إلى عنق المثانة مسببة الالتهابات . – التغيرات الهرمونية أثناء فترة الحمل تؤدي لتغييرات في الجهاز البولي مما يسبب الالتهابات . – نمو الجنين وزيادة حجمه يوما بعد يوم يؤدي لكبر حجم الرحم مما يسبب ضغط على المثانة ، وعدم تفريغ البول بصورة كاملة لذا فإن ما بتبقى من بول في المثانة يصبح وسطا مناسبا لنمو البكتيريا وحدوث الالتهابات . – التدخل بالأدوات الطبية لتفريغ المثانة من البول مثل القسطرة يؤدي للإصابة بالالتهابات أحيانا . أعراض التهابات المسالك البولية : – الرغبة المتكررة في التبول . – الشعور بعدم تفريغ المثانة من البول تماما والرغبة في التبول مرة أخرى . – صعوبة التبول . – الشعور بحرقان البول وتقطعه . اسباب الحرقان اثناء التبول و******* منزلية لعلاج الحرقان ![]() – ألم في أسفل البطن قبل وأثناء التبول وبعده . – تغير لون البول مع رائحة قوية . – ارتفاع درجة حرارة الحامل ، قشعريرة ، ألم شديد في الكلى على جانبي الظهر ، وتعد من أخطر الأعراض والتي تشير لتطور الالتهابات ووصوله للكلى . خطورة التهابات المسالك البولية على الحامل : لا يكون لالتهاب المثانة وعنقها في بدايتها أي تأُير على الجنين أو الأم ، ولكن عند اهمال علاج الالتهاب أو علاجه بطريقة خاطئة فإنه يمتد ليصل للكليتين ، وهو ما يؤثر على الجنين والأم مما قد يؤدي للولادة المبكرة ، أو ولادة أجنة بوزن أقل من الطبيعي مما يحتاج لدخوله الحضانات ، كما قد يتطور الأمر مسببا اصابة الأم بتسمم الحمل . التشخيص : – الأعراض ، أو بالفحص السريري لمعرفة مدى تطور المرض . – الفحص المعملي لعينة من البول للكشف عن وجود كرات دم بيضاء أو حمراء . – يفضل عمل مزرعة في حال وجود كرات دم بيضاء في نتيجة تحليل البول لتحديد نوع الجرثومة المسببة للالتهاب ، ونوع البكتيريا لتحديد نوع المضاد الحيوي المناسب لها والتي من أهمها بكتيريا الإيكولاي . العلاج :*اختيار المضاد الحيوي المناسب لنوع الجرثومة في البول والمسببة للالتهاب ، والتي لابد ان تكون آمنة أثناء الحمل ولا تؤثر على الجنين مثل البنسلين ، الأموكسيلين ، الإرثرومايسين ، سيفالوسبورين . عادة ما تختفي الأعراض خلال ثلاثة أيام من تناول المضاد الحيوي والذي لابد أن يستمر سبعة أيام ، وتكملة الجرعات الموصوفة كاملة حتى لا تحدث انتكاسة مرة أخرى ، أما في بعض التهابات الحادة المتزامنة مع ارتفاع درجة الحرارة لابد من دخول الحامل للمستشفى ، حيث يتم اعطائها المحاليل للتروية ومنع اصابتها بالجفاف ، كما يتم علاجها بالمضادات الحيوية عن طريق الوريد للحصول على نتائج سريعة . نصائح للمرأة الحامل لتجنب التهابات المسالك البولية : – شرب كميات كبيرة من الماء يوميا خلال الحمل . – تنظيف ومسح المنطقة السفلى من الأماما للخلف وليس العكس . – التبول وتفريغ المثانة تماما . – التبول وتفريغ المثانة قبل وبعد الجماع . – عدم استعمال الصابون والمعطرات ذات الروائح النفاذة . – تجنب حمامات السباحة والمغاطس المنزلية . – استعمال الملابس الداخلية القطنية والواسعة . – تغيير الفوط النسائية باستمرار . – زيارة الطبيب فور الشعور بأي من الأعراض السابقة حتى يسهل علاجها في بدايتها . |
![]() |
|
|