وأوضح “الهدلق”، في أولى جلسات ملتقى نرعاك الرابع والمقام في مركز “سايتك” بمدينة الخبر، أن المؤشرات تتضمن مؤشرات فكرية والتي يقوم بها الفرد بتبني أفكار منافية للمجتمع مثل جواز أعمال التفجيرات والعمليات الإرهابية والقتل وغيرها وصواب رؤية التنظيمات الإرهابية، ومؤشرات اقتصادية قد تحدث على شكل تغير مفاجئ وغير منطقي في الحالة المادية للفرد ومؤشرات نفسيه كالانطوائية والتوتر والخوف والدخول في حالة من الاكتئاب، وكذلك مؤشرات اجتماعية كعقوق الوالدين وقطع صلة الرحم مع الأقارب وعدم مشاركة الفرد في المناسبات الاجتماعية واتخاذه لأصدقاء جدد متشددين في أفكارهم بشكل مشبوه.
وأشار “الهدلق”، إلى وجود آلية للوقاية والعلاج لمن تظهر عليه مثل هذه المؤشرات قبل اتخاذ قرار الإبلاغ عنه أمنيًا، مؤكدًا أن الاعتقاد السائد بأن المتطرفين فكريًا من الطبقة الفقيرة، وهو أمر غير صحيح حيث ينسب نسبة كبيرة من المتطرفين إلى طبقة الأغنياء والمتوسطين ماديًا، ويعود السبب في بعض الحالات إلى التفكك الأسري وانعدام الاحتواء والحوار بين أفراده.
وشدد مستشار وزير الداخلية ومدير الإدارة العامة للأمن الفكري، على أن مرحلة الإبلاغ وطلب العون والمساعدة من الجهات المسؤولة لا تكون إلا في حالة التأكد من انحراف الشخص ورفضه هجر وترك هذه الأفكار بعد عدة محاولات من النصح والإرشاد، وثانيًا إذا كان يشكل خطر على مجتمعه.
وأضاف “الهدلق”، أن برامج الأمن الفكري التي تقام في بعض المدارس لا أثر لها ولا تقوم على مبدأ الحوار السليم بين المدرس والطالب, وإنما فقط غرضها إضافة رصيد لها من حيث إقامتها لبرنامج يتعلق بالأمن الفكري بدون حرصها على توجيهها للشريحة المستهدفة والنظر إلى تأثيرها في المجتمع.