تلقت صحيفة الباحه اليوم رسالة من محتجزي وادي تربة الذي احتجزتهم مياه الامطار وحالت دون وصولهم لمنازلهم بعد ان قضو ساعات مريره دون ان يتم الوصول لهم من قبل اليات الدفاع المدني يوم الجمعه الماضيه وكان ذلك تعقيباً حول ما نشر بالصحيفه بعنوان " مدني الباحة يستنفر جهوده لمعالجة آثار امطار الجمعة على عدد من المحافظات".على لسان الناطق الإعلامي بمديرية الدفاع المدني بمنطقة الباحه الذي اشار في صلب تصريحه ان ذاك والمتضمن « بأنه تم الوصول الى ال16 شخص المحتجزين بوادي تربة وتقديم اﻻغاثه لهم وجاري العمل على اخراجهم ومركبتهم من الوادي اما عن المركبات التي جرفها السيل فهي ٥ مركبات في وادي تربه التابع لمحافظة القرى».وهو ما نفاه احد المحتجزين " تحتفظ الصحيفه باسمه " الذي أبدى امتعاضه حول ما ذكرته مديرية الدفاع المدني بالمنطقة ، مشيراً الى استياء جميع ممن احتجزتهم السيول بسبب تعتيم الحقيقة التي جعلتهم يمتعضون كونه لم يتم إنقاذهم رغم مناشداتهم بطلب الاغاثه في الوقت الذي اعتذر رجال الدفاع المدني من عدم قدرتهم في الوصول اليهم .موكداً : بأنهم قضوا ساعات مريره تخللها البرد والخوف والهلع جراء انهمار مياه الامطار وهم على ضفاف الوادي رغم وجود البعض منهم اطفال وبعظهم من كبار السن الذين لديهم أمراض مزمنه ويستخدمون ادويه لم تكن معهم في ذلك الوقت ، ، احدهم يعاني فشل كلوي ، مما جعلهم يكررون اتصالاتهم بطلب الإنقاذ والمساعدة ومخاطبة الجهات المختصه بارسال مروحيات لانتشالهم من خلف الوادي الذي لولا لطف الله عز وجل لاصبح المحتجزون في عداد المفقودين، وكل ما استطاع فعله مدني الباحه هو ابلاغهم بانه تم التواصل مع القيادة حول إرسال فرق "الإنقاذ الجوي ".واضاف : ضللنا حتى اليوم التالي وقمنا بالخروج بعد السير على الاقدام مسافات طويله عبر الأودية وجبال ذات تضاريس وعره رغم الارهاق والتعب الذي طالنا لساعات طويله ، حتى تمكن أحد الأهالي بمحافظة المندق مى --- أكثر