جنيف في 08 أبريل/ بنا / قال مندوب المملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة في جنيف السفير فيصل طراد في كلمة له اليوم أمام المؤتمر الدولي لمنع التطرف العنيف، "أن الخطة المعروضة أمام المؤتمر توضح بأن مفهوم التطرف لا يقتصر على منطقة بعينها أو ***ية أو عقيدة ، وهو ما وصفه بالأمر الجيد" في ذات الوقت انتقد مندوب السعودية الخطة المعروضة قائلا "الخطة لا تناقش سوى إرهاب القاعدة أو داعش أو بوكوحرام, دون التعرض إلى الإرهاب في أنحاء أخرى من العالم مثل أوروبا وأمريكا ودول أمريكا اللاتينية، إضافة إلى إطلاق اسم الدولة الإسلامية على داعش في صلب الخطة, الأمر الذي يؤدي إلى ربط التطرف العنيف أو الإرهاب بالدين الإسلامي وبالتالي تشويه صورة الإسلام وهو بالتأكيد أمر غير مقبول من الجميع, ويفوت الفرصة لحماية ومعالجة شعوب أخرى تقع ضحية لهذا الإرهاب والعنف".
وبحسب وكالة الأنباء السعودية ان السفير طراد أوضح أمام المؤتمر أن جزم الخطة بأن يتم نشر الديمقراطية والتعددية في المجتمعات والاحترام الكامل لحقوق الإنسان والمساواة وتمكين المرأة ، يمثل أفضل بديل ملموس للتطرف العنيف وأنجع استراتيجية تنزع عنه جاذبيته, مشيرا إلى أن هذا فيه إغفال لحقيقة وجود التطرف العنيف والإرهاب في الدول الغربية والمتقدمة والديمقراطية مثل جماعة (كلو كلوكس كلان) وجماعة (أوم شنريكيو).وتساءل طراد كيف يمكن تفسير انضمام آلاف الشباب والأشخاص من ال***ين من هذه الدول الغربية والمتقدمة والديمقراطية لداعش وقال " يضاف إلى ذلك إغفال حقائق إضافية عن إهمال المسببات الرئيسية للتطرف العنيف مثل استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة في فلسطين لحوالي 6 عقود ، وعدم حل النزاعات المسلحة ، ودعم بعض الحكومات للمليشيات المسلحة القائمة على أساس عرقي، و الفقر , واستمرار الحرمان الاقتصادي، والتهميش والعزلة ضد الأفراد بسب دينهم ومعتقدهم في المجتمعات الديمقراطية، وإطلاق العنان للحريات التي تتجاوز حدود المسؤولية بإهانة الرسل والأديان والمعتقدات" .ع إ ح/خ.أبنا 1759 جمت 08/04/2016