المنامة في 7 ابريل / بنا / صرح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن وزراء الخارجية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد ناقشوا مع وزير الخارجية الامريكي جون كيري التحضيرات للقمة الامريكية الخليجية التي ستعقد بالرياض كما تم مراجعة مخرجات قمة كامب ديفيد وفرق العمل التي تم تأسيسها وعدها ستة في مجالات مختلفة بالإضافة الى تأكيدات الولايات المتحدة فيما يتعلق بالالتزام بأمن دول مجلس التعاون الخليجي ضد أي تهديد خارجي.
وأضاف الجبير في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي جون كيري بعد ختام الاجتماع المشترك لوزراء خارجية دول مجلس التعاون ووزير الخارجية الأمريكي اليوم : بانه تم بحث التصدي لأي تدخلات في المنطقة وكيفية التعامل مع التحديات في المنطقة سواء في لبنان، وسوريا، والعراق ، واليمن ، وليبيا بالإضافة الى التطرق لعملية السلام في الشرق الأوسط بما فيها قضية فلسطين وإيجاد الحل لها، مضيفا بانه خلال الاجتماع تم مراجعة الجهود المشتركة في مواجهة سبل الارهاب والتطرف. واشار الى أن الوزراء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أعربوا عن دعمهم للمغرب الشقيق فيما يتعلق بقضية الصحراء وأهمية الاستمرار في الاقتراح المغربي فيما يخص الحكم الذاتي وعدم اتخاذ أية إجراءات قد تضعف من ذلك الى جانب التأييد الامريكي لهذا الشأن من قبل وزير الخارجية الامريكي.وفيما يخص الشأن الإيراني، قال الجبير بان وزراء الخارجية استنكروا محاولات ايران تهريب أسلحة سواء للحوثيين في اليمن أو غيرهم في الوقت الذي تحاول فيه دول المنطقة أن تحقق تقدم في العملية السلمية كما تم استنكار تدخلات إيران في شئون المنطقة ومحاولتها تهريب متفجرات لدول المنطقة بما فيها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مؤكدين بأنه اذا ارادت ايران ان تكون لها علاقات قوية مع دول المنطقة فعليها أن تغير سياساتها ونهجها وان تلتزم بمبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في شئون دول المنطقة مما سيؤدي الى فتح الباب لعلاقات طبيعية أكثر أما اذا استمرت في سياساتها العدوانية فسيكون من الصعب التعامل معها.ومن جانبه أعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن شكره لمعالي وزير الخارجية السعودي في تنظيم هذا اللقاء الخليجي الأميركي وجمع وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كما توجه بالشكر للأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني وكذلك معالي وزير خارجية مملكة البحرين سعادة الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في استضافته لهذا الحدث ودعمه للمباحثات وسبل أوجه التعاون .وأكد كيري بأن بلاده عملت بشكل مكثف ضمن مشاوراتها مع دول الخليج العربية خلال السنوات الماضية من خلال اجتماعات كامب ديفيد والتي تمثل نقطة غاية في الأهمية فيما يتعلق بتعزيز التعاون المشترك كما تم مناقشة القمة التي يعتزم الرئيس الامريكي باراك اوباما حضورها مع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي منوها بانه تم الاتفاق على عملية البدء في عملية تقييم مفهوم الشراكة بين حلف الناتو ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي سوف يدعم بشكل كبير تعزيز الأمن والاستقرار في هذه المنطقة وهذا التحليل سوف يستمر خلال الأيام القادمة بالإضافة الى اتفاق وزراء الخارجية في الاجتماع بالنظر الى التحول الذي لا يحدث في المنطقة فقط بل على المستوى العالمي فيما يتعلق بأسعار النفط وغيرها من التحديات الاقتصادية والنظر أيضا الى المحاور الاساسية التي سوف تعتمدها قمة الرياض خلال عدة أسابيع، مشددا بان الرئيس اوباما يؤمن تماما بانه في هذه الفترة الحرجة هناك حاجة للتواصل الفعّال بين هذه الدول لما له من أهمية لأنه يعزز القدرات على مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية في المنطقة ولهذا فإن الرئيس الامريكي يتطلع قدما الى القمة الخليجية الامريكية لترسيخ وتعزيز التزام الولايات المتحدة الامريكية لقوى الأمن والسلام في هذه المنطقة في ظل التحديات الكبيرة التي برزت خلال السنوات الماضية.وأضاف كيري انه عندما التقى قادة الدول في مايو من العام الماضي في كامب ديفيد اتفق الجميع على شراكة استراتيجية جديدة من شأنها تعزيز التعاون الأمني ومنذ ذلك الحين والجميع يعمل بشكل مكثف على تطبيق هذه المبادرة من خلال ست مجموعات عمل ركزت على مواضيع أساسية من بينها مكافحة الارهاب، وموائمة القدرات الدفاعية بالتنسيق مع الشركاء في دول مجلس التعاون الخليجي، وإنشاء شبكة صواريخ باليستيه للدفاع عن دول المجلس بالإضافة الى دعم جاهزية هذه الدول في مواجهة التهديدات الصاروخية وتهديدات الأمن الالكترونية أيضا كما تم تبادل الأفكار في التقدم الذي تم احرازه في عمل تلك المجموعات ومناقشة سبل النجاح خلال الشهور المقبلة، منوها كيري بانه تم التطرق الى بعض المواضيع ذات الصلة في المنطقة من بينها إيقاف الاعمال العدائية في سوريا بالتضافر مع جهود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي والكثير من الدول التي لم تمثل دعم سوريا فقد تم التمكن من تخفيف العنف بشكل كبير في تلك البلاد مشيرا الى بعض الأمور التي تثير القلق في سوريا فقد كانت هناك انتهاكات لإطلاق النار حيث توجد مجموعة تعمل بشكل يومي ومكثف للغاية في الاْردن وفي جنيف لدعم تماسك إطلاق النار والعمل على ترسيخه وان الحل في سوريا سيتم أيضا بعودة الأطراف المعنية الى طاولة المفاوضات الى جنيف بعد عدة أيام وهي تمثل بداية النقاش للمرحلة الانتقالية والتي تمثل مدى جدية نظام الأسد وروسيا وإيران في دعم الجهود التي وضعت في صياغ اتفاق فيينا وقرارات مجلس الأمن.كما أوضح وزير الخارجية الامريكي بأنهم يودوا أن يروا وقفا تاما لاستخدام الأسلحة التي لا تميز بين المدنيين والعسكريين وتقديم الدعم والمعونة للمناطق المنكوبة في سوريا وأن يكون هناك إجراءات لبناء الثقة وتبادل الأسرى وكذلك أن يكون هناك انتقال سلس للسلطة منوها بوجود بعض العقبات الاساسية التي تواجهها العملية السلمية في سوريا ومن بينها داعش والعمل على هزيمته والمجموعات الإرهابية الاخرى وحث نظام الأسد بالالتزام بعهوده للمشاركة في اجتماع جنيف بشكل فعال.وفيما يخص الشأن العراقي، أشار كيري بالجهود المبذولة لاستعادة المناطق التي احتلتها داعش وبناء العراق والحاجة للمساعدة من أجل حماية المجتمعات وتحرير المنطقة من هذا الارهاب كما تم مناقشه الحلول من اجل تسوية الأزمة في اليمن مشددا بان الولايات المتحدة الامريكية تدعم جهود المملكة العربية السعودية وغيرها من دول الخليج لإنهاء العداءات في المنطقة معلنا عن برنامج سلمي لتقديم مساعدات مالية كبيرة لحل الأزمة في اليمن.وكشف بان الأسطول الخامس الامريكي في مملكة البحرين قام بإيقاف بعض شحنات الأسلحة التي تم محاولة تهريبها الى اليمن وإيقاف تلك الاستفزازات في المنطقة.وأكد بانه اذا ارادت ايران كسب **داقية دول مجلس التعاون فعليها الا تمثل تهديدا لدول المنطقة وشعوبها ونقطة البداية لإيران هي دعم جهود السلام من خلال تحقيق الأمن في اليمن، مطالبا ايران ببذل جهود بناءة لتعزيز السلام والتعاون في احلال السلام وإيقاف الاعمال العدائية وعلى ايران ان تثبت جديتها في إيقاف تلك الاعمال التي تثير شكوك حول **داقيتها.م حبنا 2219 جمت 07/04/2016