احترام خصوصيات الناس أصبحت الكاميرا اليوم جزءا من حياتنا اليومية فالكثير أصبح في شغف لالتقاط أجمل صورة وذكرى ولكل توجه وتخصص وهذا مانراه إيجابيا ونشجع على استمراره. الجانب المهم والمرفوض مشاركة المجتمع خصوصياتنا فأصبحنا نرى أسرارا ولا نرى الستر والكتمان وكثير يعتبرون الأمر عاديا وهينا كأناس متجاهلين الواقع الذي نعيشه فهناك الحاسد الحاقد وهناك المجرم والسارق وأيضا هناك المتطفل الفضولي فكيف لنا أن نلتقط صورا خاصة فهناك الفتاة التي تصور جزءا من جسدها وتنشره في بعض برامج التواصل الاجتماعي وتقول فقط لأهلي وأصدقائي وهناك الفضوليون الذين يلتقطون أي صورة بدون استئذان صاحبها سواء كانت جزءا منه أو من ما يملك ، خاصة أن هناك العديد ممن يحاولون تطوير البرامج ل****** خصوصيات الناس على برامج التواصل الاجتماعي. على سبيل المثال عندما تدخل أحد البرامج وتجد صورة أو فيديو لمنزلك أو أولادك أو أي كان من خصوصياتك معروضا لدى شخص ما وفي الأساس لاتسمح فيه فكيف وصلت له لكي يعرضها على الناس وكأن الأمر عاد جدا وذلك يكون باحتمالات عديدة إما تناقلت الصور من شخص الى شخص آخر أو شخص قد كان عندك أو امرأة عند أهلك وهكذا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(( من اطلع على كتاب أخيه بغير إذنه فقد خانه))، وهذا يدل على أهمية الاستئذان قبل فعل أي شيء يضايق أصحاب الشأن. إن الكاميرا في وقتنا الحاضر تثير خلافات ومشاكل كثيرة فهناك من يصور الحوادث غير مكترث بمشاعر ال**اب أو أهله ومن يصور الفتيات في المناسبات خلسة وهناك من يجتهد لكي يبتز الناس...إلخ . لذلك لانود تتبع عورات الناس وأن نحترم كل ماهو من خاص بالإنسان وتجنب فتح أبواب ا***د والنميمة والحقد والتعالي والنظرة الدونية. ونكرر عليكم باحترام حقوق ومشاعر الآخرين والاستئذان ومراعاة قوانين الناس في منازلهم أو خصوصياتهم فليس كل الناس يرون الأمر بسيطا.