![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم ![]() بتكلم اليوم بكل عفوية عن موضوع جدًا أعجبني سمعته من الأخ/ راكان المعطش ![]() استفدت منه و ممكن يفيد الكثير فلخصته في هذه التدوينة .الموضوع مُفيد و مُهم لكل شخص يريد أن يصبح أفضل في حياته .طيب بسم الله، نحتاج نتخيل هالمثال عندنا شخص نسخنا منه نسختين، النسخة الأولى طلبنا منه يقرأ كتب، مو كثير مثلًا نصف ساعة يوميًا. النسخة الثانية طلبنا منه يمارس الرياضة و يترك الوجبات السريعة و يهتم بصحته. طيب بعد سنة من القراءة كيف بيكون تأثيرها عليه؟ أكيد بتتوسع مداركه و بيكون شخص ثاني عن اللي كان قبل سنة .و بعد سنة من المحافظة على الصحة كيف بيكون التآثير؟ لنفترض إنه كان يُعاني من السمنة أو بعض الأمراض، بعد سنة بيكون شخص ثاني تمامًا، من كل النواحي صحته شكله نشاطه طاقته بتكون أفضل .طيب إيش الفريق بين الشخص اللي كان قبل سنة و اللي صار بعد سنة؟ الفرق إن الشخص الثاني قرر يصير أفضل و اختار إنه يبذل مجهود عشان يوصل للهدف .?أكثر الناس ينتظرون شيئًا ما ليتغيروا، و آخرون يتغيرون عندما تحدث لهم صدمة، أو تتغير أدوارهم في الحياة، لكن أعظم التغيير هو التغير المقصود الواعي النابع من التأمل و الأرادة و الشعور بالمسؤولية? ![]() .طيب إذا كان الموضوع سهل و بسيط و الشخص يختار النسخة اللي يبغى يكون عليها و يستمر عليها يوميًا عشان يصيرها، ليش مو كل اللي نوى التغيير يتغير؟ ليش مو كلنا نصير أفضل نسخة من نفسنا؟ الجواب:في عوائق تمنع الشخص أحيانًا من إنه يصير آفضل نسخة من نفسه، بتكلم هنا عن ٤ عوائق تعتبر أشهر و أكثر العوائق اللي نقع فيها ![]() ١- الغفلة: الشخص الغافل ما فكّر أصلًا يتغير! و ما فكّر يصير أفضل نسخة من نفسه، هو نفسه قبل سنتين بعد سنين ما يتغير لأنه ما اختار إنه يتغير و لا يطور من نفسه .الحل مع هذا الشخص: إننا نزيد وعيه و نسمعه قصص تغيير مُلهمة عشان يعرف إن التغيير مو شي مُستحيل، لأن هذا الشخص الآن بس يحتاج تقنعه إنه يقدر يتغير، مو مهم يتغير الآن بس مهم يعرف إنه يقدر يتغير عشان مستقبلًا ممكن يفكر يصير أفضل نسخة من نفسه .?لا تستطيع وضع رجلك في نفس ماء النهر مرتين، فإن الماء يتغير كما أنت تتغير? -هيراقليطس-. ![]() ٢- المستحيل: في هذا العائق الشخص مُدرك و عنده وعي بالتغيير، بس يعتقد إن التغيير شيء مستحيل. كم مرة نسمع من أشخاص ?أنا فعلت و فعلت و ما وصلت و خلاص مستحيل أوصل? و أسباب من وجهة نظره إنها منطقية! هذا الشخص صحيح حاول و فعل لكن العائق إنه في كل مرة يستسلم و يوقف، سريع الاستسلام .الحل مع هذا الشخص: تغيير معتقداته الشخصية! يقنع نفسه باستمرار إنه مافي شي مستحيل، يغير طريقة حديثه مع ذاته، كل إنسان له طريقة يتحدث فيها مع ذاته، فلابد يغير الكلام السلبي إلى إيجابي، لا تظل تقول أنا مستحيل أفعل أنا ما أنجح و و، غير كلمة ?مستحيل? إلى ?أنا أقدر? ![]() ![]() الكلمات لها أثر و قوة علينا فاستخدم دائمًا الحديث الإيجابي مع ذاتك .و لمن تستخدم الكلمات الإيجابية آنطقها بصوت تسمعه، ليش؟ بتعطيك طاقة آكبر لأن العقل اللاواعي يخزن هذا المعتقد ?إنك تقدر? ضمن معتقداتك الشخصية، و هذا يُسمى التوكيدات الإيجابية ![]() . ?اقتباس من موقع: يمكن تنشيط عقلك فائق الوعي بواسطة إصدار الأوامر الواضحة في صورة عبارات توكيد إيجابية، في زمن المضارع، وبضمير المتكلم، فمتى ما كررت هدفك كعبارة إيجابية وقوية من عقلك الواعي إلى عقلك اللاواعي، فإنك من خلال هذا تقوم بتحفيز عقلك فائق الوعي. ومتى ما قمت بالتخيل البصري لأهدافك كما تود أن تراها في الواقع، فإنك تقوم بتنشيط، واستثارة عقلك فائق الوعي ليحوّل تلك الأهداف إلى حقائق?.![]() هذا الشخص ما يبغى يسوي أي شيء، يبغى يحصل على كل شيء بدون تعب! مسألة إنه يقوم بخطوات معينة عشان يحصد شي في المستقبل هذه مسألة يرفضها عقله، لذلك صعب يكون أفضل نسخة من نفسه لأنه يستثقل كل خطوة في الطريق الصحيح. الحل لهذا الشخص: لابد إنه يتعود يكون مسؤول عن نفسه، و يتوقف عن الاعتماد على أشخاص آخرين، يعني حتى في الأشياء البسيطة مثلًا لمن يصحى من النوم يرتب سريره، غرفته، أشياء شخصية بسيطة. كيف تكون عندك القدرة على القيام بالتغييرات الكبيرة في الحياة و في الأساس ما تقدر تقوم بالتغييرات الشخصية البسيطة؟ الأشياء البسيطة تقوي عزيمتك و مع الوقت يكون عندك القدرة بالقيام بالتغييرات الكبيرة في المستقبل ![]() .?أعظم التحولات تأتي من أصغر التغييرات، تغيير بسيط في سلوكك يمكن أن يُغير عالمك و يعيد تشكيل مستقبلك? -أوبرا وينفري-. ![]() الإنسان بطبيعته ما يحب الانتظار، يحب الحلول السريعة لأي شيء، مثلًا واحد يبغى ينقص وزنه بيأخذ **** أو علاجات تنقص الوزن، هو صحيح وصل لهدفه لكن بعد كذا لازم يحافظ على هذا الهدف و هنا الصعب ️الحلول السريعة مشاكلها أكثر من فوائدها .لذلك لابد من الانتظار، لابد كل شيء يأخذ مجراه الطبيعي عشان نوصل للهدف بدون مشاكل، هذا عائق يحبط الكثييييير من الناس، يستمر أسبوع أسبوعين و يقول ما حصل شي استمريت و ما صار شي! الحل مع هذا الشخص: لازم يفهم إن الوقت يمشي ما بيوقف، سواءً بدأ المشوار لتحقيق الهدف أو ما بدأ، بعد سنة من الآن بيكون مرت سنة، الوقت نفسه فلا تستعجل، أنت إيش ***ى تكون بعد سنة من الآن؟ ***ى تتغير و لا ***ى تكون مثل ما أنت قبل سنة؟ لو ***ى تتغير لا تستعجل و أسعى لهدفك طوال السنة عشان بعد السنة تكون تغيرت .فكّر في الأشخاص اللي تطمح تصير مثلهم، هم كيف كانوا؟ هم كانوا بنفس المرحلة اللي أنت فيها الآن، الفرق إنهم بدؤوا المشوار و وصلوا لهدفهم، لكن أنت جالس تتمنى بس بدون أي فعل! إذًا باختصار لا تستعجل النتائج و تذكر إن الوقت يمشي على الكل سواءً فعلت شيء أو لا. ![]() :هذه العوائق اللي يعاني منها أغلب الناس، أكيد في غيرها بس هذه الأشمل .أتمنى تستفيدوا منها و تحفزكم نحو التغيير للأفضل .دائمًا تذكروا: اللحظة قد تغير يومك، اليوم قد يغير حياتك، حياتك قد تغير العالم! ![]() -أحمد الشقيري-. همسة ?ابدأ بالضروري، ثم انتقل إلى الممكن، تجد نفسك فجأة تفعل المستحيل? -فرانسيس بيكون- ![]() .و السلام عليكم . |
![]() |
|
|