![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
في الخفاء
# * مدخل: لو خُيّر المرء بين أمرين ، سيختار أريحهمْ.. والإندلاف عن ما يٓهيم بوادٍ يُخشى الحديث عنه عن دِرايةٍ واضحة الراية ، كأنها مُسبقاً آية كأن ألتفت لأي صوتٍ اسمعه ، كأنهُ يئن بِخشيةٍ حتى لو أُخفي ..! سيتضح بعينين سارحة ، وفاهٍ لم يُطبق وحركة لم تتغير ، شلّت لأنها في أمرٍ هائمة كأني اسمع: أمامِن أحداً يلتفت ويشعُر ؟ أمامن قلباً تأسرهُ شاردةً تختطف !! أهُنالك .. أم لم يعُد هنالك ؛ بل كان..! تلفظ الأنفُس تناهيد بالكادِ تُسمع.. بالسؤال تطمع ، ولأجلها تُحضن وعيناً تدمع في الخفاء؛ أصبح كُلّٓ شيء في مكنوناً صعبٓ الإدراك من قوةِ جبروته سيصبح في قبضةٍ محكمة لن تُخرٓج ، بل ستُمزج..!! في بُعدٍ ذو ظلامٍ دامس ، حتى وإن أشعلت قنديلك لن ترى مِدادٓ خُطاك ، فقد إقتحمتٓ أرضاً مُقدسة لمْ تُطئ ، ولم يدخُلها أحدا قط .. لا مُتنفسٓ فيها ولا حياة ، فهي فضاءً شاسع فبُعده مِداد الكوكب التاسع لا تٓصِلنّك ذرة من مجرات تتسع مخرج: وحدهُ من تملكه ذاك الشعور ، سـيفي بالغرض لأن يكون واقع مكان هذا المكان ، لا تحملك لهُ ناقلة ولا يدلنّك عليه إحداثيات ، فهو كشعور المريض وقتاً محدوداً ، ثم يرحل...! |
|
|