![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
=0=عمت مسآء أيهآ الورد الأسود=0=
![]() عِمْتَ مَساءً أَيُها.. الوَرد الأسْوَدّ ..! من ألَمْي .. الذّي يَمْنَعُنْيّ مِنْ أَخذ أَنفَاسي بِعُمقْ من وَجعْي ... الذّي يَفَتُكْ بِأَورَاَقِي الّخَضْرَاء اليَانِعة فَيسْقِيها شَقاءً وَجَفاَفاً.. ![]() قُلّ لهم إن يَغضْوا بَصَرَهم.. فَالمَكانْ هُنا مُتَشِحٌ بِالسَواد مَطْعون بِوَجعْ الأمسْ وَالكْبرِياء امْتَلأ بِثْقوبٍ أَلجمت عَواطِفي.. جْعَلُتنِيْ أُحَلِّقُ كَالْمَجْنُوْنة ، كَسَحابةٍ بِلا مَاء فِي سَمَاءَات الكَون تُقَبلْ أَروَاحْ الطْيور المُسَبِحاتْ في الفَلؤَات بَاحِثة عَنْ بقايا قَلب رَبما قَدّ ذّاب ... ![]() تّبْحَث عَنْ قَطرة آمِان ضَاعَتْ فِي شَرخْ الزَمَان إرتَمتْ عَلىَّ الأرضْ مُتْهَالِكة تَستَنجِد ... رُحماكَ ربي أرْفَعْني بِأَجْنِحة مَلائِكية لِسَمائِكَ.. رَبما تَخْمد حَرائْق الوَجْدّ ... وَتّهدأ النَفْس ![]() بِرَبِكَ قُلّ لي : هَل لا تَزال أَصَابع الودّ عَشَرة أَمْ سَيَخونَها غَدر العِشّرة.. ![]() أَلدَّيكَ إيمان بِشَفقٍ تخثَّر احمِرارهِ في أُفقٍ أَسْوَد، أَمْ أَنَ الفَقد لِـ روحٍ أَلهَمَتني أنْ أَكْون أُنثّى خُرافية - إسْتثنائية، لا تَنحَني إلا لِـ عّينيها .. ![]() سَيَدُّق ثْقُوبَ رِئتيها لِيسيل مائها بِغزارة لَمْ يَعدّ في القَلْبِ صَبراً ... يا وّرد فقدّ كَثُرَت سَكَاكِينهُ حَتَّى بّاتَت الروحْ تَشهَقُ أَلماً وَ تُزْفر وّجعاً.. ![]() تَسْأل ... هَل سَيَضلُ الحُزُنْ وَسْمَةٌ أَبديةٌ تُلازمُها أَم سَتَخرُج مِن كَهفها وتُنادي.. بِالفَرح لأنها سَتبتَعد عن هذا العالم السوداوي..؟؟؟ ![]() أخْبرنِي يا وّرد ... أَلدَّيكَ أَنْباءٌ تُنّبِئ القَلْب المَوجوعْ بِعودَّة روُح الروح لِـ صَدّر الحَبيبْ... أَمْ أَنَ القَدَّر لا زَالَ **راً عَلىَّ التَلَذْذ بِتَقْطِيع أَوْرِدَّتهِ وَقَدّ أّيعَنتْ فِيها الأحْزَان... ![]() وَيلٌ لِـ الحُزن حِينَ يُناجي الروح عدّواً وَيلٌ لِـ الجْفون حِينَ تَحبِسْ الدَمعَة قَسِراً ويلٌ لِـروحٍ لِلَحنْ الفَرَح ظمئَ تَخفقُ بقوّة ولمرةٍ واحدة... ![]() لِتَسْقُط فِي كَهْفٍ مُظْلِم وَهي عَلى قَيد الحَياة تَتراقصَ أَجْنِحة أَحزَانِها فتَتكَور كَقوقَعة بَائِسَة غُرسِتْ في أعماق الروح..!! ![]() أخْبرنِي يَا وَرد ... أَلدَّيكَ إيمان بِلَسعة الفَقد حِينَ تَبقى مُعَلقة ما بَين لُجة العَذاب والحَنين ولا نَعِرف مَتى تَغفو لِـ تَنطفئ ... ![]() آه ..أَيُها الوَرد الأسْوَدّ كَم أَعْشَقُكَ وأَعشَقْ لَونِكَ الَذّي يُشْبهُ عَينَاه .. وَلكني أَخْشَاهُ ُ .. أَخْشَى المَجْهُول .. وتَلكَ الرَائحَة المُنبعثَّة مِن سْكون الصَمتْ..! أَخْشَى حُبي لَهُ .. أَخْشَى غِيابهُ .. ![]() عَبثٌ هُوَ الإحْتِرَاق مِنْ أَجْل الِلقَاء.. وَعَبثٌ هُوَ الإنْتِظارْ .. تختلف الورود بعدة الوان ولكن لللون الاسود معنى .. |
|
|