أوضح رئيس الإدارة الإعلامية بوزارة الخارجية أسامة نقلي ، اليوم ? أنه وفقًا للقانون الدولي ومتطلبات السيادة فالدولة المضيفة منوط بها حماية ضيوفها وزوارها وبسط السيادة على أرضها، ويقتصر دور السفارات على التنسيق مع الجهات الأمنية بالبلد المضيف في حالة زيارة أي شخصية اعتبارية للدولة المضيفة.يأتي ذلك على خلفية تعرّض الشيخ عائض القرني مؤخرًا لهجوم مسلح في الفلبين عقب تقديمه محاضرة دينية في مدينة زمبوانجا جنوب البلاد، وعن حدود مسؤولية كل من الدولة الأم والدولة المضيفة،وأشار نقلي وفقا لـ (عين اليوم ) إلى أنه فيما يتعلق بموضوع الدعوات المقدمة للدعاة، من الضروري التوضيح أن هناك دعوات تقدم لبعض الدعاة من المملكة من بعض الهيئات في دول أخرى، وبمعرفة حكومات هذه الدول على غرار الدعوة التي قدمت مؤخرًا للشيخ الدكتور عائض القرني والدولة المضيفة، الفلبين في هذه الحالة، مسؤولة عن أمن وسلامة ضيفها.