احذَروا الكَهنَة فَإنَّ الباطِل مَا يُنْفَقُ في الوجودِ إلَّا بِشوبٍ مِن الحقِّ - مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

ryan

العودة   ryan > مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-11-2016, 09:21 PM
ahlam1399 ahlam1399 غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 3,727,761
افتراضي احذَروا الكَهنَة فَإنَّ الباطِل مَا يُنْفَقُ في الوجودِ إلَّا بِشوبٍ مِن الحقِّ

احذَروا الكَهنَة فَإنَّ الباطِل مَا يُنْفَقُ في الوجودِ إلَّا بِشوبٍ مِن الحقِّ
احذَروا الكَهنَة فَإنَّ الباطِل مَا يُنْفَقُ في الوجودِ إلَّا بِشوبٍ مِن الحقِّ
☆ فضيلة الشيخ عثمان عيسي حفظه الله
وأمَّا عدم تفريق المرء بين أولياء الرَّحمن وأولياء الشَّيطان، فلأنَّ من النَّاس من يغترُّ بهؤلاء فيحسبهم من أهل الخير والصَّلاح، لاستعمالهم القرآن تارةً، ولاستدلالهم بالسُّنَّة النَّبويَّة تارةً أخرى، وهذا صنيعٌ من الكهنةِ قديمٌ، وعملٌ غيرُ صالحٍ ذَمِيمٌ، فهؤلاءِ الدَّجاجلة «يعتقدون اعتقاد الكلدان، ويلبسون لباس أهل القرآن»(14)، كلُّ ذلك من باب الخداع والتَّدليس، والتَّغرير والتَّلبيس، قال شيخ الإسلام ابنُ تيمية: «ولا يُنْفَقُ البَاطلُ في الوجودِ إلَّا بِشوبٍ مِن الحقِّ»(15)، ولو لم يفعلوا ذلك لمَاَ راجتْ تجارتُهم الباطلة، وإفكُهم القديم والحديث، وإنَّما قصْدُ هؤلاءِ ومرادُهم هو إضلالُ الخلق وإفسادُ دينِهم، وخرابُ دنياهم، وخسران آخرتِهم، فقصدُهم تابعٌ لقصدِ الشَّياطين وهو: «الفساد والكفر والمعاصي والبغي والعتوُّ والتَّمرُّد وغير ذلك من القبائح»(16).
ولا يلتبس هذان الصِّنفان إلَّا عمَّن أُغلف قلبُه، وعمي فؤاده، وزمنت فطنتُه، وسقم فهمُه، وتكدَّر ذهنُه، وتبلَّد حسُّه، ممَّن ظنَّ كلَّ بارقٍ ذَهَبًا إبريزًا، وحسِبَ كلَّ ناعقٍ في قناةِ شعوذةٍ راقيًا ماهرًا عزيزًا!
والشَّيطانُ هو الَّذي يُلبِّسُ على النَّاس، فَيُشبِّه هؤلاء الكهنة بالرُّسل الصَّادقين، أو ـ على أقلِّ الأحوال ـ بالأولياء الصَّالحين، قال ابنُ القيِّم ـ رحمه الله ـ: «فالكهنةُ رُسلُ الشَّيطانِ حقيقةً، أَرسلَهم إلى ح**ه مِن المشركين وشبَّههم بالرُّسُل الصَّادقين، حتَّى استجابَ لهم ح**ُه،...»(17).

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـ
(14) «رسالة الشِّرك ومظاهره» (ص238) ـ ط/دار الرَّاية.
(15) «مجموع الفتاوى» (35/190).
(16) «معارج القبول» (2/713) ـ ط/دار ابن الجوزي.
(17) «إغاثة اللَّهفان» (1/253) / (ط) 1975 ـ دار المعرفة.
[الكهانة والعرافة بين الماضي والحاضر (راية الإصلاح)]


كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:31 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant