![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
يا صديقتي
يا صديقتي عندما آتي إليكِ و اشتكي ، فانهريني بِحُب ، أخبريني أن لي ربّ ليسَ لي غيره ربّ ، و أخبريني أن حالنا في هذه الدنيا نكد و اتلي علي قوله ? لَقد خَلقنَا الإنسانَ فِي كَبَد ? أخبريني أن طبع البشر عجول ، و الهموم في أعماقنا تصول و تجول ! و أخبريني أن الفرح في ?الجِنان? حيثُ لا هم ، لا ضيق ، و لا أحزان أخبريني أن ربنا يحب العبد اللحوح ! أخبريني أن الربّ دومًا بابه مفتوح ذكريني بحال الصحابة الأتقياء ، و قبلهم رسولنا تحمل عِظم البلاء :? قولي لي : أن الصبر مطلوب ، و قل فاعله ! و أن الجنة مطلب ، قليل آخذه ذكريني بأن أهل الجنّة قليلون و أن المتمسكون بسنّة نبيه لها داخلون أخبريني أن الربّ يحبّ فيبتلي ! و أخبريني أن علي الصبر لأؤجر أخبريني أن لدي «نِعَمْ» ليست لدى غيري علميني كيف أشكر ، كيف أصبر .. كيف أبكي للربّ و أُكبّر ! كيف أجلي الهم بصبر يؤثر أخبريني أني راحلة ، مسافرة ! و أن هذه الدنيا فانية ، و زيدي علي في العتاب حين أتمتم : لا تعلمون كيف الهم بقلبي تعمق ، و قولي : أربّك الذي خلقكِ لا يعلم ! كيف تشكين للبشر و تنسين ربّ البشر! قولي لي أن أصلي للإله و أبكي ، في دجى الليل الدلس ذكريني بالإله دوما ، كثيرًا ، كي لا أبتئس : ذكريني بأن الرب أرحم من أمي و أقرب إليّ من النفس و ادعي دومًا بأن نكون ممن قال الرب فيهم: « الأَخِلاَّءُ يَومَئذٍ بعضُهم لِبعضٍ عدُو إلاَّ المُتّقِين » و تحت ظل الرحمن ظل يوم لا ظل إلا ظله ووالدينا و من نحب و المسلمين </ul> |
|
|