وأورد الشريان فتوى نسبها للشيخ صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء قال خلالها: ?ما يحدث في سوريا فتنة, ولا يجب أن يدخل الإنسان فيها بل يبتعد عنها ويدعو للمسلمين بالنصر والفرج ويكثر من الدعاء?، مطالبا العرعور بالاعتذار وبعده الصمت أو الرحيل.*واختتم الشريان تغريداته بوصف الجهاد في سوريا بـ ?الكذبة? التي كان العرعور أبرز من روّج لها، داعياً إياه إن كان هو وأمثاله يؤمنون بأن هناك جهاداً حقيقياً في سوريا إلى أن يرسل إليه أولاده أولاً، ومتهماً له بتحريض الشباب على الذهاب لسوريا بشكل غير مباشر، كون القتال في سوريا هو الذي صنع العرعور، لذا سيبقى ينفخ في النار حتى يستمر نجما تلفزيونيا وجامع تبرعات.