![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() ![]() عاد زياد من مدرسته فرحاً بنجاحه وقبّل يد والدته وإذا به يسمع صوت والده يتكلم على الهاتف.. أسرع زياد لمكتب والده فرآه يجمع الكتب الهامَّة والمفيدة في صناديق.. تعجب من صنيع والده وهو يعلم أن هذه الكتب غالية على أبيه وسأله عن السبب؟ أجاب والده بابتسامته العذبة المعهودة: هذه الكتب يا بني سأهبها لمكتبة المسجد الجديد؟ ردّ زياد بتعجب: وكم ? يا بابا- ستأخذ ثمنها!!؟ ابتسم الأب قائلاً: لا يا زياد.. لن أبيع الكتب ولكني سأتبرَّع بها للمسجد، لتكون صدقة جارية عني في حياتي وبعد مماتي. دُهش زياد من كلام والده وقال: ماذا تعني صدقة جارية.. يا أبي!!؟ نظر الوالد إليه بحب قائلاً: صدقة جارية.. تعني ? يا بني- أنَني حين أُعطي هذه الكتب القيِّمة للمسجد فكلُّ من يقرأها ويستفيد من العلم الموجود فيها سأحصل على أجر إلى قيام الساعة وسيُكافئني الله بها مئات ا***نات.. إنها تجارة غالية مع الله!!! أشرق وجه زياد بابتسامة عذبة وهو يقول: انتظرْني يا أبي لحظات وسأعود إليك.. بعد فترة قصيرة عاد زياد ومعه كرتونة ثقيلةً وقال لوالده: أليس هناك أطفال يزورون مكتبة المسجد يا أبي؟؟؟ أجابه والدُه في ثقة: طبعاً يا زياد!!!. قال زياد بفرح: خذها يا أبي.. فهي صدقةً جاريةً عنِّي.. ال**در: منتدى عدلات النسائي |
![]() |
|
|