![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
حُلمٌ و عَملْ ~
حُلُمْ ، وعملْ ! ........................ هي قِصةٌ بينَ سُطورها : ألمٌ ، أملٌ ، طُموحٌ ، حُزنٌ و شَيءٌ من فَرَحْ ، بينَ كلماتِها تَقبعُ أحلامٌ و أهدافٌ نَسجها واقعٌ رُبما عاشهُ أحدُنا أو يَعيشُهُ الآن ! هي خَيالٌ مع بَعضِ حَقيقة ، هي حُلمٌ وواقعْ ، هي ألمٌ و أملْ ! : كانتْ ( سَما ) في الحاديةَ عشرة من عُمرها ,, كانتْ سَعيدَةً و تَعيشُ بقربِ أبويها و لديها صَديقاتٍ مُخلصاتْ ! تَعلقَ قَلبُها بالصَلاةِ كَثيراً ، كانتْ مُعلمتُها تُشجعهمْ على الصَلاةِ و المُواظبةِ عليها و بَدأت تَجتهدْ أكثرْ و تُحاولُ الصلاة بِـخُشوعٍ أكثرْ ! و نَجَحتْ فبدأتْ تُصلي السُننْ و دَاومتْ على ذَلكَ حتى استَيقظتْ ذاتَ يومٍ قُبيلَ الفَجرْ فَسمعتْ صَوتَ أبيها يُرتلُ القرآنْ بصَوتٍ عَذبْ ♥ كان يَقيمُ الليلْ ! فأرادتْ أن تَقيمَ الليلَ مثلهْ ,, استَعدتْ في اليومِ التالي و قامتْ الليل لأول مرة شَعرتْ بخُشوعٍ أكبرْ ، و في دَاخلها سَعادةٌ غامرة ♥ ثُمّ بَدأتْ بمُراجعةِ جُزأ عمّ ، وقررتْ حفظَ بعضِ السُورِ و بالفعلِ حَفظتْ ,, دَخلتْ سما في عامها الثاني عَشرْ ( ورُبما كانْ أسوأ أعوامها ) ! أقتربَ آخر يومٍ لها في مَدرستها تِلكَ ، و فارقَتْ الصَديقاتْ بَكينَ و بكَتْ معهن وودعتِ الجَميعَ و بعدَ عدةِ أيامٍ سافرتْ الى بلدٍ آخرْ و في طيلةِ الاجازة كانتْ تَبكي كَثيراً و كانتْ مُنعزلةً عنْ الجَميعْ و تَكاسلتْ عنْ أداءِ السُننِ و قيامِ الليل فأصبحت لا تُصليهمْ , كَرهتْ مَدرستها الجَديدة قبلَ دُخولها ! و كرهتْ من فيها قَبلَ معرفتهمْ !! ولمْ تُعطي فُرصةً لأحدْ ، بَقيتْ مُنعزلة عنهمْ الا أنّها لمْ تَستطعْ فيما بعدْ فبدأتْ تَختلطُ بأقرانها شَيئا فَشيئا ، فأصبحتْ تتَحدثُ معهنْ و تُمازحهنْ و يَتبادلنا البَسماتَ و الضَحكاتْ الا أنّها لمْ تَجدْ صَديقة واحدَةً كَـ صَديقاتها السَابقاتْ فكانتْ تَشعرُ بالوِحدَة كَثيراً ,, وكانتْ في الليلِ تَبكي طَويلاً ، شَعرتْ بالضيقِ من كُلِّ شَيءٍ حَولها ,, و أصبحتْ شاحبةَ الملامحْ و كانتْ لا تُحبُ الذَهابَ للمدرسة و رُؤية كل زميلةٍ تَمشي مع صَديقتها و هي وَحدها !! بعدَ مُرورِ الفصلِ الأولْ ، جاءَ الفصلُ الثاني يَحملُ بينَ طَياتهْ الكَثيرَ من المُشكلاتْ ، مرِضَ أبوها فجأة فأصبحَ أسيرَ الفِراش و طُلبُ منهُ عمل عَملية في القَلبْ ,, والا سَيكُونُ فَريسة للموتِ بعدَ أيامْ ! رَفضَ الأبُ ذَلكْ فانهارتْ أمُها ، و بَكتْ سما و بَقيتْ تِلكَ الليلةِ تَدعو أن يُغيرَ رأيهُ و يَقبلْ ,, الا أنّ الأبَ بقيَ مُعانداً فجاءَ أصحابُهُ يُغيرونَ قرارهْ و بفضلِ الله ثُمّ بِـفضلهمْ قبلَ الأبْ أن تُجرَى لهُ عمليةُ القلبِ تِلكْ ! فأُجريتْ لهُ العَملية و نَجَحتْ و عادَ الى بيتهِ بعد شَهر من بقائه بالمَشفى ! وانتَهتْ أولُ مُشكلة ، الا أنّ المَزيدَ من المُشكلاتْ كانتْ تَنتظرُ سما في مَدرستها أصبحَ الحِقدُ بادياً على وُجوهِ بَعضِ زَميلاتها ، اذْ حَظضيتْ سما ببعَضِ الاحترام من المعلماتْ لأنّها كانتْ مؤدبة بالاضافة الى أنّها مُجتهدَة و خَلوقة ! بدأتْ بَعضُ الفتياتِ من أقرانها يَستهزؤونَ بها و يَسخرونَ منها ! و بدأنَ يَتكلمونَ عنْها كلامها بَذيئاً أمامَ المُعلماتْ لتَشويهِ سُمعتها أمامهمْ ! ازدادتْ سما حُزناً ، ضَاقتْ بها الدُنيا ، لمْ تَعدْ تَحتملْ ، كانتْ تَحتاجُ أحداً يُربتُ على كَتفها و يُواسيها ، أمها مَشغولة مع أبيها وهي دُونَ اخواتْ و دُون أصدقاءٍ كَذلكْ .. و بَعدَ أيامٍ قَليلة دَخلتْ عالمَ الانترنتْ ,, سَأُكملْ انْ أردتنَّ ذَلكْ ^^ بدي ردود اذا ما في .. مافي تكملة :P ( القصة بقلمي ^^ ) الموضوع الأساسي: حُلمٌ و عَملْ ~ ال**در: مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ |
|
|