المنامة في 7 مارس / بنا / قدمت الأديبة بديعة كشغري التي لقبت بشاعرة اللوتس وشاعرة المهجر الرحالة -المسافرة أمسية حملت الشعر الذي جاءت به مساء اليوم، ضمن الموسم الثقافي بـعنوان "من يؤمن بالمستحيل يربح معركة يراها الجميع خاسرة"، لمركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث، تزامناً مع فعاليات ربيع الثقافة بنسخته الحادية عشرة، ببيت الشعر، بيت ابراهيم العريض، فسافر الحضور مع قصائدها وألقها ولهفتها، في أمسية "مناسك أنثى"، التي حملت بها الجميع إلى أجواء أسطورة عشتار وحكايات أخرى سردتها الشاعرة بديعة كشغري.
قدّمها بتألق عضو مجلس أمناء مجلس الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث الشاعر حسن كمال مرحباً بالجمهور الآتي من البحرين ومن السعودية.بدأت الشاعرة أمسيتها بالترحيب بالحضور والشكر للمركز الذي استضافها ومن ثم غرقت في بحر "مناسك أنثى" الذي أخذ الجميع الى عالم من الشعر الأنثوي. تجدر الإشارة إلى أن بديعة كشغري أتمت دراساتها في الأدب الانجليزي بجامعة الملك عبد العزيز العام 1977، وجامعة أكسفورد 1990، وعملت في التعليم مبكراً، وفي التدريب في شركة أرامكو (1978-1989)، لها اشتغالاتها في الصحافة ، فهي كاتبة ومترجمة في مجلات عديدة مثل قافلة الزيت، والقافلة، والحصاد، والشمس العربية بين عامي (1989-1999) ، ومديرة تحرير صحيفة المهاجر الكندية (2002-2003)، كما عملت محاضرة في معهد الثقافات في كندا. من مؤلفاتها الشعرية :الرمل إذا أزهر، ومسرى الروح والزمن ، وشيء من طقوسي، على شاطئ من دمانا، لست وحيداً يا وطني، مناسك أنثى، والأحرف التي هي أنا. إلى جانب ذلك فقد، ترجم شعرها إلى الألمانية د. عدنان الطعمة بعنوان "إيقاعات امرأة شرقية"(1998)، كما ترجم شعرها إلى الانجليزية بعنوان الزهرة المستعصية The Unattainable Lotus في ديوان مزدوج اللغة (دار الساقي 2001)، وقد ترجمته بنفس العنوان إلى الفرنسية مارتين شيفال (2006) كما ترجمت نصوصها إلى الدانماركية والإسبانية والماليزية.ال**در : هيئة البحرين للثقافة والاثار م حبنا 1843 جمت 07/03/2016