![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ما هدف القنوات الأجنبية الناطقة بالعربية
ما هدف القنوات الأجنبية الناطقة بالعربية عندما تقتصر علاقة الحكومات و الدول ببعضها في الإطار المتعارف عليه من سفارات و ممثليات و قنصليات و ملحقيات عسكرية و ثقافية.. فنحن أمام علاقة ندية متكافئة نظيفة إلى حد ما. بعض الدول تلجئ إلى الدولة التي تستضيف سفارتها لتؤسس فيها منظمات مدنية أو جامعات تعليمية أو أنشطة أخرى، و عادة ما تكون تحت سمع و بصر الدولة المستضيفة. لكن ماذا عن الدولة التي تجعل من سفارتها غرفة عمليات لأعمال و أنشطة سرية تستهدف قطاعاً معيناً من شعب الدولة المستضيفة؟! الأخطر من ذلك هو الغزو الثقافي و الفكري الإعلامي العابر للقارات، الذي يستهدف تدمير شخصية المجتمعات العربية و الإسلامية ذات الخصوصية، لتحويلها إلى شخصية مهجنة مؤدلجة تابعة و مميعة. بالنظر إلى الدول الفاعلة و المؤثرة ( المتآمرة و المخططة) في حروب مايسمى الربيع العربي نجد أنها لجأت إلى تأسيس قنوات إعلامية ضخمة ناطقة بالعربية، لسنوات عديدة مضت قبل بدء مايسمى الربيع العربي. ***اذا؟! لماذا تتحمل تلك الدول تكاليف قنوات إخبارية سياسية غير ربحية ناطقة بلغتنا ؟! ساعات متواصلة من البث المباشر و برامج حوارية و محللين و كتاب و أدباء ووووو تتحمل تلك القنوات تكاليف سفرهم و مبيتهم و تدفع لهم مبالغ طائلة لقاء البرامج التي يشاركون بها؟! ***اذا؟! هل يريدون تسليتنا و الترويح عن أنفسنا؟! لماذا لم يفتتحوا قنوات علمية متخصصة بالرياضيات أو علوم الطب و الهندسة و تكنولوجيا المعلومات ناطقة بالعربية؟! لماذا قنوات سياسية فقط؟! دول إقليمية و دول عالمية مهتمة بنا و بوعينا السياسي إلى هذا الحد لماذا؟! أمريكا: قناة الحرة فرنسا: فرانس 24 بريطانيا: قناة بي بي سي روسيا: آر تي عربي الصين: سي سي تي في. و لماذا تبعتهم دولتين إقليميتين بتأسيس قنوات بلغتنا؟! تركيا: تي ار تي عدة قنوات أخرى. إيران: العالم و العديد من القنوات. هل هي **ادفة أن الدول الآنفة الذكر بقنواتها.. هي نفس الدول التي تعبث بأمن و استقرار بلادنا؟! منقول |
|
|