![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الاختبار الثاني في اللغة العربية 4 متوسط
السند: 1/ و تـيـنةٍ غـضّةِ الأفْـنـَــانِ بـاسِقـــــــــــــــــةٍ قـالتْ لأتـرابِها {والـصَّيف يحتضـــــــــــرُ} 2/ بئْس القضاءُ الّذي في الأرضِ أوجــَــدنـِـي عِـندي الجمالُ وغيري عنده النّظَــــــــــــرُ 3/ لَأحـْبسَــــــنَّ عـلى نـفسي عَوارِفهـــــــــــا فـلا يَـبِينُ لـها فـي غـيرهـــــا أَثـــــــــــــرُ 4/ كمْ ذا أُكلِّف نفســـــي فوقَ طاقــــــتِـــــــــها ولـيس لي بلْ لِغيري الفَيْئُ والثّمــــــــــــرُ 5/ إنـــــّي مـفصِّلةٌ ظـِلّي على جَسَـــــــــــــــدي فـلا يـكون بـه طُـولٌ ولا قِصــــــــــــــــــــرُ 6/ ولـست مـثمرةً إلاّ عـلى ثِـقـــــــــــــــــــــ ــةٍ أنْ لـيس يَـطرُقُنِي طـيرٌ ولا بشــــــــــــــــرُ 7/ عـَـاد الـرّبيعُ إلـى الـدّنيـــــــــــــا بموكبـــــهِ فَازَّينـــــــتْ واكتستْ بالسُّندُسِ الشَّجـــــــرُ 8/ و ظـلَّتِ الـتّينةُ الـحَمْقاءُ عَـاريـَـــــــــــــــــ ةً كـأنَّها وَتَـدٌ فـي الأرضِ أوْ حجـــــــــــــــــرُ 9/ ولـمْ يـُطِقْ صاحــــبَ البستانِ رُؤيتَهَـــــــــــــا فـَاجْتثّها فَـهَوتْ فـي النّــــَـار تسْتعــِــــــــرُ 10/ مَـنْ ليس يسْخُو بما تسْخُو الحياةُ بـــِـــــهِ {فـإِنّـَه أحـمقٌ بِـالحِرصِ يَـنتحـِـــــــــــــــرُ } إيليا أبو ماضي تذليل الصعوبات: الأفنان: الأغصان / عوارفها : إحسانها ومعروفها / الفيءُ: الظّلّ / يسخو : يجود ويكرم / يطرقني: يزورني الاسئلة:19: البناء الفكري:6ن 1/ ضع عنوانا مناسبا للأبيات. (1ن) 2/ هل التّينة راضية أو ناقمة على حالها ؟ حدّد البيت الدّال على ذلك. (1ن) 3/ كيف كانت نهاية التّينة؟ ولماذا؟(1ن) 4/ الشاعر متأثر بالطبيعة ، استخرج من الأبيات ما يدلّ على ذلك. (1.5) 5/ هات مرادف كلّ من : غضّة ? تسْتعرُ- اجتثّها. (1.5ن) البناء الفنّي:2ن 1/ في البيت الثامن تشبيه حدّد عناصره. (1ن) 2/ قطع عروضيا صدر البيت الثاني وسمّ بحره. (1ن) البناء اللغوي:4ن 1/ أعرب ما تحته خط في النص.(1ن) 2/ ما المحل الإعرابي للجملتين الواقعتين بين حاضنتين في النص.(2ن) 3/ صغّر كلمة : (بستان) وبيّن وزنها مع الشكل التّام.(1ن) الوضعية الادماجية:8ن السند: الإنسان اجتماعي بطبعه وبالتّالي يجب أن يكون فعّالا في مجتمعه وأن يؤدّي واجباته كما يأخذ حقوقه، فصلاح المجتمع من صلاح الفرد. التعليمة: في فقرة لا تقل عن عشرة أسطر وضّح كيف يمكن للفرد أن يكون عنصرا نافعا لنفسه ولمجتمعه، بعيدا عن الأنانية وحب الذّات والغرور. موظّفا صيغة مبالغة وأسلوب تعجب . والله وليّ التوفيق |
|
|