ذاك الزمان
ذاك الزمــــــــــــــــــان
ذاك الزمان الذي رجوته ظهورا.ا رجوته حضورا..تمنيته..انتظرته..ولاز لت في الانتظار..ولطالما راودتني أحلامه..فأتابعها..حيرتني..اي امي..عاركتني..تحملتها. .اضطرارا..أملا..قل..ماشئت.ذاك الزمان الذي..طالما حاورته..طالبا إياه مسايرتي..موافقتي ولو حتى حين...كنا صغارا..لا نزال.كنا نرجو..نتمنى.نحاول..وكان واحدنا..يحلم..يرجو..نتمنى..لم نكن آنذاك قد حددنا لنا مسار.كنا مشاريع بشرية صغيرة ولم نزل..صغار..شبابا..كبارا..نراو د أيامنا وتراودنا..نتحين الأوقات ظهورا ..نبوغا..نجاحا..تفوقا..ليكن..ك نا نتراقص طربا لسماع أهازيج الكبار..حكاياتهم الطويلة..كنا نحب..نهوى..نرفض..نكره..كنا صغارا ولم نكن آنذاك قد حددنا لأنفسنا هواية ما..قلت لقد كنا مشاريع بشرية لا أكثر.عاصرنا..مجرياتها الحياة..تألما وإيلاما..إنجازا وإخفاقا.صعودا وهبوطا.مرت بنا سنواتها سنوات الأحلام..الأمنيات..الرجاءات جربنا كيف نعيش الحياة بادراكاتنا المتواضعة حينئذ المبتدئة الناهضة بكورا.واحدنا يهوى الغناء وآخر يرتل القرآن وذاك يهوى الخطابة ورابع يمسك القلم يحاول أن يكتب يحبو في درب الكتابة الطويل الطويل.عاركتنا الأيام فاعتصرنا بين راحتيها إذ أنها هي الأكيد الأقوى.ذاك الزمان الذي طالما رجونا..تمنينا... طلبنا.. آنذاك أحببناه.. بل.. عشقناه...عايشناه... عاصرناه.....قدرنا كان فتقبلناه..كما هو..وكما شاء...وان أبينا..تواترت السنوات..رحلت بنا سريعا للأمام حتى كبرنا **قولين بكل ما قد كان من التجارب الماضية للدنيا والحياة والتجربة..فالكل سواء..كنت معهم أولئك المغامرون الصغار حين كانوا..أحببت عندما أحبوا..ثرت عندما ثاروا..بكيت لما بكوا..كنت هم..وكانوا أنا.....ذاك الزمان..الذي كان..الذي رجونا تمنينا طلبنا..سرنا معا..تحاورنا..تجادلنا..اختلف نا..اتهم كل الآخرين بالتأخر بعدم الفهم والإدراك بعدم المسئولية..كانت لكل منا آراؤه الخاصة جدا والمخالفة أحيانا..نقرأ كتاب نستوعبه نعايشه نفهمه..نشاهد ****ا نفهمه نعايشه..يحدث الأمر ندرسه نتداركه نفهمه نناقشه..تجري مجريات حياتنا حولنا نتفاعل جميعا معها نقتلها بحثا نريد أن نفهمها وقد يحدث.تعتصرنا نتقبلها كما هي...تماما...أمسكت بقلمي عزيزي رجوته أن تكلم صرح حاول أن تقول ماذا كان..في ذاك الزمان الذي كان؟..انزف مشاعر كن نائبا عنى في الحكاية..فوافق العزيز قلمي طاوعني انساب معبرا عما يدور بخاطري منذ ذاك الزمان وحتى الآن..تعبيرا عما يعتمل وتتمازج به خلجات الوجدان وقد كانت هكذا وكما رأيتموها أعزائي على أسطر الأوراق كلمات مبعثره أرجوها تعبيرا عما أردته من بيان..جملا..كلمات..أحاسيس..مش اعر..وقد كان.كانت كما هي وكما أحسستها ورجوت قلمرأيتم.الرجاء.وقد صاغها لكم في تلك السردية التي رأيتم.فهل قلت شيئا..هل بحت..صرحت..لا أدري..كل ما أعلم أن قلمي قد صرح ونزفت أحباره مشاعر من كلمات بتلك ا***اسية التي كانت إبان ذاك الزمان الذي كم أشتاقه وأتمناه ولو بعضا منه رؤية العين الآن...