![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ما هي الصدفية وما أعراضها؟
إيمـــــان مـــدبــــولي * جريدة الرياض
الصدفية هي حالة جلدية تجعل جلد المريض سميكاً وأحمراً، و في الأغلب تكون على سطح الجلد قشريات فضية أو بيضوية و إلى الآن لا يعرف ما هو مسبب هذا المرض. أما أعراض الصدفية فتكون على شكل مساحات من الجلد تكون في الأغلب جافة أو حمراء و تكون في الأغلب مغطاة بطبقات قشرية فضية أو بيضاء، ومن أعراض الصدفية أيضاً طفح جلدي على فروة الرأس، وفي المناطق ا***اسة والطيات الجلدية مثل التي عند منطقة الكوع والركبة، ومن الأعراض كذلك الحكة، وتغيرات الأظافر التي تجعل أظفار اليد والقدمين تبدو منقرة، مفتتة ومختلفة اللون. للصدفية تأثيرات نفسية، فالأشخاص الذين يعانون من هذا المرض يشعرون بالإحراج بسسب مظهر جلدهم وبعضهم يشعر بالتوتر والإحباط، وبمجرد ظهور هذه الأعراض النفسية فيجب عرضها على الطبيب المختص، وسيبدأ المريض بالشعور بتحسن بعد الاستشارة أو بعد زيارة أحد الأطباء النفسيين. الصدفية ليس لها اختبارات معينة، ولكن الطبيب الذي يتابع المريض يستطيع أن يعرف بمجرد النظر إلى الجلد ويسأل بعض الأسئلة، وفي حالات نادرة، يقوم الطبيب بأخذ بعض عينات من الجلد للتحقق ما إذا كان الصدفية هي السبب أم لا. وللتقليل من الأعراض يستخدم كريم مرطب أو مرهم لابقاء البشرة رطبة، وهناك بعض العلاجات التي تساعد على تخفيف أعراض الصدفية بشكل كبير وشبه كامل و لكن المرض ليس له علاج. علاجات الصدفية تتكون من كريمات مرطبة ومراهم، **** وحقن، وهناك أيضا نوع من العلاج الضوئي يمكن أن يساعد في علاج المرض، وكل علاجات الصدفية تعمل على تبطيء نمو الجلد أو تتحكم في الرد المناعي الذي تسببه الصدفية أو كلاهما، ومعظم الأشخاص يجب عليهم تجربة أدوية وعلاجات مختلفة لمعرفة أي الأدوية تناسبه وتعمل بأفضل شكل له، كما أن معظم الأدوية التي تستخدم هي كريمات الستيرويد وهذه الأدوية يتم وضعها على الجلد. ويوجد علاج يسمى الإنبريل والانفلكس ماب وعلاج الهيوميرا وهذه علاجات بيولوجية، تستخدم في علاج الصدفية والتهاب المفاصل الصدفية والصداف اللويحي، ويوصف هذا العلاج عن طريق الطبيب المختص وللمريض المحتاج إليه. وهناك بعض التحاليل التي يجب إجراؤها قبل بدء علاج الإنبريل ومنها: اختبار الدرن، عمل اشعة للصدر، عمل تحاليل لوظائف الكبد والكلى والكلوسترول وفيروس الكبد الوبائي وسوف تعاد هذه التحاليل بعد البدء بالعلاج من فتره لأخرى. وقبل بدء الإنبريل، الانفلكس ماب والهيوميرا، يجب اخبار الطبيب ما إذا كان لدى المريض أية مشاكل صحية، أو سبق وأن تناول أية أدوية بما فيها الأعشاب، ويجب أن لا يبدأ الإنبريل والانفلكس ماب والهيوميرا إذا كان لدى المريض أي نوع من العدوى، ما لم يقل الطبيب بأنه لا بأس بذلك، كما يجب اخبار الطبيب إذا كان لدى المريض أي فتح في الجروح أو القروح، أو إذا كان لديه مرض السكري، وفيروس نقص المناعة البشرية، أو ضعف نظام المناعي، كذلك إذا كان لديه السل أو كان على اتصال وثيق مع شخص به السل، أو إذا كان ولد في، أو عاش، أو سافر إلى بلدان حيث يوجد المزيد من المخاطر للحصول على مرض السل، يجب استشارة الطبيب إذا لم يكن متأكداً من أي أمر، وإذا كان لديه التهاب الكبد الوبائي (ب)، وإذا كان لديه فشل القلب، أو أعراض مثل الحمى المستمرة والكدمات والنزيف، أو الكلية، حين تناول الإنبريل، كما على المريض التصريح إذا كان يستخدم الدواء كينريت ® (أناكينرا)، أورينسيا ® (أباتاسيبت)، أو ® (السيكلوفوسفاميد)، أو أي أدوية مضادة للسكري، وإذا كان هناك أي تطورات أو اضطرابات عصبية خطيرة، أو خدر أو وخز، أو مرض يؤثر على الجهاز العصبي مثل التصلب المتعدد أو متلازمة غيلان-باريه. إذا قرر المريض إجراء أي عملية جراحية فيجب عليه إبلاغ الطبيب قبل بدء العلاج البيولوجي، كما ينبغي استكمال جميع اللقاحات قبل البدء بالإنبريل والانفلكس ماب والهيوميرا، وعلى المرضى الذين يتناولون علاجات بيولوجه عدم تلقي اللقاحات الحية، كما على المريض التصريح إذا كان لديه حساسية من المطاط، أوإذا كان حوله شخص ما لديه جدري، وفي حالة النساء عليها التصريح إذا ما كانت حاملاً أو هناك تخطيط للحمل، كذلك إن كانت مرضعاً، أو تفكر أن ترضع طبيعياً. وبعد بدء أو اثناء العلاج بالانبريل والانفلكس ماب او الهوميرا، يجب على المريض أن يخبر طبيبه إذا كان هناك حرارة أو تعرق أو احساس بالبرودة، آلام في العضلات، كحة، ضيق في التنفس، وجود دم في البلغم، نقص في الوزن، احساس بالحرارة أو إحمرار، آلام في الجلد أو تقرح، اسهال وآلام في البطن، حرقان أثناء التبول، تبول أكثر من اللازم، الاحساس بالتعب الشديد. * قسم التمريض |
|
|