![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
فضل الدعاء.
فضل الدعـــاء. لقد بشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بفضل الدعاء في قوله تعالى: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ " ــ سورة البقرة (186). وفي قوله جل وعلا: " قَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ " ــ سورة غافر (60 ). وحذرنا الله تعالى من الإعراض عن الدعاء في قوله: " قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ " ــ سورة الفرقان (77). فالله لايقيم وزنا، ولا قدرا لمن يُعِْرضُ عن التضرع له بالدعاء. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ": إن الله تعالي حيى كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفر خائبين " . رواه احمد وابن ماجة والترمذي. ما أرحمك بعبادك يا رب العالمين !! الدعاء المستجاب له أداب وشروط وأوقات مفضلة ، يجب على المؤمن أن يتحراها ويلتزم بها ، أهمها: * الإخلاص لله في الدعا، وأن يبدأ بحمد الله والثناء عليه، ثم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ويختم بذلك. * حضور القلب، والتضرع والخشوع والرغبة والرهبة والجزم في الدعاء واليقين بالإجابة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم قال: " ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يقبل دعاءً من قلبٍ غافل لاه " رواه اجمد والترمذي. * الابتعاد عن المعاصي والتوبة منها، وترك المظالم، وإطابة المطعم والمشرب والملبس، لأن أكل الحرام يمنع إجابة الدعاء. * الدعاء في الثلث الأخير من الليل، وهو وقت النزول الإلهي، وهو وقت يتودد الله فيه إلى عباده بإجابة دعائهم وقضاء حوائجهم، وغفران ذنوبهم. * الدعاء باسمه الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب ، والتوسل إليه بأسمائه ا***نى وصفاته العلى ، وما قرب إليه من قول وعمل خالص لوجهه الكريم. * الدعاء في السجود ، وعند نزول المطر ، ويوم الجمعة وفي ليلة القدر ، وعند شرب ماء زمزم ، وعند الكعبة... إنها جرعات إيمانية ، من سلسبيل الموعظة والكلمة الطيبة ، أرجو أن ينتفع بها الجميع .. اللم إنا نسألك فواتح الخير وخواتمه وجوامعه ، وأوله وأخره وظاهره وباطنه، والدرجات العلى من الجنة. ![]()
|
|
|