وأوضح التركي – في مؤتمر صحفي عقده بالرياض، اليوم- أن التقارير الدولية تشير إلى أن سوريا باتت من أكثر الدول إنتاجًا لمادة إمفيتامين. مشيرًا إلى أنها تستخدم في القتال الدائر هناك، حيث يتناولها المقاتلون من أتباع النظام.
وأشار المتحدث باسم الداخلية، إلى أن الكمية الأكبر من هذا المخدر في المملكة **درها سوريا، وأن المدخل الرئيسي لاستهداف المملكة بها هي شواطئ تبوك، عبر جمهورية **ر العربية، لكنه أشار إلى أن هناك تعاونًا أمنيًّا بين المملكة و**ر، لوقف هذا الاستهداف.