أوضحت الدراسة التي نشرتها صحيفة دايلي ميل البريطانية، أن غضب السائق يعرض حياته للخطر أكثر 10 مرات من استخدام الهاتف أثناء القيادة.
وكشفت الكاميرات الخفية، التي استخدمت في فحص حالة *أكثر من 3500 مبحوث من السائقين، أن المزاج السئ للشخص يكبده خسائر واضحة اثناء القيادة، وخاصة أولئك الأشخاص التي تسيطر عليهم عواطفهم ضاعفت لديهم فرص وقوع الحوادث أكثر من غيرهم.
وأقرت الدراسة، التي استغرقت عامين أن هناك عدة عوامل أخرى تسبب وقوع الحوادث، إلا أن الغضب كان كان أكثرهم فاعلية وذلك بالنتائج التى توصلوا إليها باستخدام مجموعة من الكاميرات والميكروفونات وأجهزة الاستشعار.