![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
اتظنون آن ل الندم هُنا حكايه !
اتظنون آن ل الندم هُنا حكايه ! ![]() نحيا بعالم يشوبه الظلام والعتمه القاتِمه نعيش ايامِنا بِكل ساعاتها ودقائقها وثوانيها ! بِ الأيام التي قد عشناها وبقينا حينها احياء ! والـ الأشهر القادمه التي قد نحياها كنا ومآزلنا نتأرجح بين الحزن والفرح , فنجِد آنفسنا : نحزن . . نسعد . . نبكي . . ونضحك . . ننصدم بِ أشخاص . . و نفرح بِ أخرين ? نمر بِ مواقف وايام لا يحتمِلهـآ قلب إنسان ولا تحصيهـا آوراق , خِلال تِلك الأيام وحينما نقِف لِ بُرهه مِن الزمن ونستعيد شيء مِما سبق !! لا يبقى بِ ذاكرتنا إلا مَ قد خدش قلوبنا وألمنا ! أما تِلك الأيام المُكتظه بِ الفرح والسعاده قد لا نتذكر آدق تفاصيلها ! يبقى بِ مُخيتلنا ملامح القسوه والحزن مِن اشخاص قد الموآ قلوبِنا! ![]() تعتقِدون لِماذا ؟؟ يُقال إن البشر حينما يمرون بِ علاقه مع اخرين , وحين يفترقون هؤلاء الاشخاص لايبقى بِ باطِنهم سِوآ أخر موقف آلمهم !! قد يندم شخص حينما آفترق عن آخر آنه التزم الصمت في حين آنه جدر بِه ان يتكلم ! وقد يشعر آخر بِ الخِزي لإنه اشعل دائِره الشجار وزاد الجراح , فلربما لو صمت في تلك اللحظه لما ازداد الموضوع سوءً ! اتظنون آن لِ الندم هُنا حكايه ! ![]() قد نندم على الكلام . . وقد نندم على ذنباً آقترفناه ! آحبتي رُغم الخدوش والجروح . . ورُغم آن مَ يُسمى بِ الضمير (ذباح فهو يُمزِق القلوب حينما يبدأ الندم بمحاكاتِنا إلـا أنني أرى القلوب حينما يتسللها الندم فهي بُشرى خيرد ![]() لـآ بأس بِ قليلاً مِن الألم والندم على مَ فات . . فتِلك الإشاره تعني آن الضمير قد بادر بِ الإلهام وأن القلب قد تعافى جميل آن نتعلق بِ بقايا ايام قد مضت و ولت ونستشعر الندم بِما قد فعلنا ! فَ الندم مع شده ألمِه إلا آنه بِدايه لِ النور ! ندمك على آمور قد طوى قيدها الزمن . . معناه ان ضميرك ( صآحي ) ندمك هذا مَ هو إلـآ بياض يعتلي صدرك . . ونور يقودك لِ الطريق الصحيح أخطأت نعم . . أطلت بِ الخطأ صحيح . . ولكِن ندمك على مَ قد فآت اجمل وأنقى الخطأ والوقوع فيه وارِد سواء كان خطأ بين احبه او ذنباً آقترفته آو عقوق وقعت بِه ! ولكِن الأصح هو مُحاسبه الذات قبل التمادي بِ الأخطاء . . ![]() همسة : لـآ تُطع اهوائك وتجمح ذاتك بِ العودة لِ الطريق الخطأ . . بل حكِم عقلك قبل آن تُعميك عواطِفك :*) جميعنا نُخطىء ونقسوآ على أنفسنا بِ الذنوب . . ولكن حينما يُلِوِح لنا الندم بِ القدوم فنحن على موعد مع النقاء |
|
|