![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ما الدليل على أن طاعة الزوج مقدمة على طاعة الوالدين؟
ما الدليل على أن طاعة الزوج مقدمة على طاعة الوالدين؟ سؤال : ما الدليل على أن طاعة الزوج مقدمة على طاعة الوالدين؟ الجواب : المرأة إذا تزوجت فإنها تنتقل إلى بيت الزوج، وإذا صارت عنده أصبحت تابعة لزوجها فإن له القوامة عليها، وهي عوان عنده. قال تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً﴾ (النساء:34). يقول ابن كثير في تفسيره (تحقيق سلامة 2/ 292): "يَقُولُ تَعَالَى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ أَيِ: الرَّجُلُ قَيّم عَلَى الْمَرْأَةِ، أَيْ هُوَ رَئِيسُهَا وَكَبِيرُهَا وَالْحَاكِمُ عَلَيْهَا وَمُؤَدِّبُهَا إِذَا اعوجَّت"اهـ وأخرج الترمذي تحت رقم (1163)، وابن ماجه تجت رقم (1851)، من طريق سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّهُ شَهِدَ حَجَّةَ الوَدَاعِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَذَكَّرَ، وَوَعَظَ، فَذَكَرَ فِي الحَدِيثِ قِصَّةً، فَقَالَ: «أَلَا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ، لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ، إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ، فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي المَضَاجِعِ، وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا، أَلَا إِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا، وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا، فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ فَلَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ، وَلَا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ، أَلَا وَحَقُّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ» قال الترمذي رحمه الله: "هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ: «عَوَانٌ عِنْدَكُمْ»، يَعْنِي: أَسْرَى فِي أَيْدِيكُمْ"اهـ فالمرأة في بيت زوجها طاعتها لزوجها، وهي تبع له، لأن له القوامة، ولأنها عوان عنده، فطاعة زوجها مقدمة على طاعة والديها، ما لم يأمر بمعصية، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. والله الموفق. طاعة الزوج مقدمة على طاعة الوالدين، فلو أمرها بعدم زيارتهما مطلقًا تطيعه؟ سؤال : طاعة الزوج مقدمة على طاعة الوالدين، فلو أمرها بعدم زيارتهما مطلقًا تطيعه؟ الجواب : طاعة الزوج مقدمة بمعنى أنها تصير عنده في البيت فلا تخرج و لا تدخل إلا بإذنه ، وتهتم بشؤونه وترعاها. وليس معنى ذلك أن تقدم طاعته حتى لو أمرها بمعصية، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق! فلو أمرها بقطيعة والديها وأخوانها فهذا من قطع صلة الرحم فهو أمر بمعصية إذا لم يكن له ما يسوغه فإن طاعته فيه لا تجوز. وإذا كان الحال أن الزوج يرى أن في ذهابها إليهما إفساد لها، فإنه يوضح الأمر لزوجه، ويتفاهم معها في تحصيل لمقصود بدون قطيعة لصلة الرحم. وتأمل قول الله تبارك وتعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (15) سورة لقمان. كيف أن الله أمر الولد ب**احبة أبويه بمعروف وإن كانا يأمرانه بالكفر، فكيف ينهى الزوج زوجته عن مواصلة والديها لمجرد ظنه أنهما يخربانها عليه؟! فليتق الأزواج الله جل وعلا في تعاملهما مع الزوجة، وليعلم أن صلة الرحم مما أمر الله بحفظه ورعايته، والله يصل من وصلها، ويقطع من قطعها، وهي تعود بالبركة والخير على بيته وزوجه وولده وذريته بإذن الله تعالى. والله الموفق. مرسلة بواسطة الشيخ د. محمد بن عمر بازمول ??????? ??????: ما الدليل على أن طاعة الزوج مقدمة على طاعة الوالدين؟ || ??????: ahlam1399 || ??????: اسم منتداك
|
|
|