![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
قصة الشايب وأبنائه الحلقة (2)
بسم الله السلام عليكم قصة الشايب وأبنائه الحلقة الثانية بدأت معركة الترشح للانتخابات (حضانة الثمانيني الوقور), هذه المرة كثروا المرشحين الطالبين لحضانة الشايب الثمانيني, بسبب ان الشايب خالي من الشوائب (الديون), ولديه ورثة لا تقدر بثمن من ابنائه السابقين (ابناء البلوي), حيث ان الشايب موعود بأموال كثيرة (الرعاة) تذر عليه الأموال, فطمعوا في ان يورثوا هذا الشايب ويستولوا على أموالهم التى تركها له ابناءه الباريين, أمّا ابناءه العاقين فشمرّوا عن ايديهم وجندّوا جندوهم للاستيلاء على حضانة الشايب, ولكن تذكروا ماضيهم المعيب وكيف سوف يقبل بهم الناس وهم الذين أساؤا الي الشايب سابقا, وبعد تفكير عميق, خطرت لهم فكرة شيطانية, وهي ان يأتي بمرشح جديد ذو سمعة وليس له سوابق, واتفقوا معهم انهم سوف يتقاسموا معه التركة وسوف يجندّوا جنودهم من اجله لكي يفوز بحضانة الشايب, وفعلا بدأوا باعلان مرشحهم لحضانة الثمانيني الوقور واطلقوا الوعود الرنانة لأقارب الثمانيني وأنهم سوف يرجعونه شاب من جديد ويزوجنه بأجمل فتاة في الحارة, بعد سماع الأقارب لهذه الوعود استبشروا وارتاحوا للمرشح واكدوا له بانهم سوف ينتخبونه لكي يحقق لهم امنياتهم. وبدأت عملية الفرز وكان النصيب الأكبر للمرشح (المستعار) من قبل ابنائه العاقين, وبالتالي فاز بحضانة الثمانيني الوقور. وبدأ الرئيس بتشكيل ادارته وتوزيع المناصب الرفيعة لأعوانه (ابنائه المعاقين), وبعد تشكيل الادارة بدأوا يضعوا الخطط, وكيف تكون القسمة, بعد شد وجذب اتفقوا التقاسم بالتساوي, وبدا الموسم وبدأت الأموال تذر عليهم من قبل الرعاة, وبدأوا في تجهيز الفريق واستقطاب لاعبين محليين وأجانب سوبر استار مثلما وعدوا أقارب الثمانيني, وكان لابد ان يعلموا سمسرة ويتفقوا مع وكلاء اللاعبين, بأن يلقفوا بالمبالغ ولا يذكروا المبالغ الحقيقية ويكون لهم نصيب, طبعا هناك وكلاء مثلهم يهتمون لأمر الأموال ولا يهمهم بما يقدم لهذا الشايب من مأكل وملبس, كل هذه الأشياء تدور في الكواليس والثمانيني الوقور يبكي على حظه العاثر, عندما فقد ابناءه الباريين والذين كانوا يعتنون به باخلاص. الرئيس المستعار تعاقد مع لاعبين محليين وأجانب سوبر أستار ومدرب ومعسكرات وفتحوا حسابات جديدة في البنوك باسم الثمانيني الوقور وتعاقدوا مع مكاتب سياحية وأخرى تأجير سيارات وتعاقدوا مع مطاعم يقدم المشويات (الكباب) على أصوله, وطمأنوا الجميع بأن والدهم الجديد لدية تركة ثقيلة وملايين الريالات وقدموا لهم ضمانات باسم الثمانيني لكي يطمئنوا وفعلا الجميع اطمئنوا بعد استلامهم الضمانات من قبل الثمانيني الوقور, وبدأ الدوري والمباريات وقدم الفريق مستويات جيدة وتصدر الدوري وصاروا الكل من اقارب الشايب في فرح ومرح وطرب مما طرأ على الشايب, ماعدا الشايب لأنه كان يعلم قرارة نفسه انها مجرد خدعة طلت على اقاربه, وبينما الأيام والشهور تمروا والكل يفرح ويمرح, جاءت مطالبات من اللاعبين وانديتهم السابقة باستلام مستحقاتهم وكذلك مكاتب تأجير السيارات ومطاعم الكباب, فما كان من الرئيس المستعار الا ان طالبهم بالتريث قليلا وجدولة مستحقاتهم بأنهم مشغولون في العناية بالشايب ويريدوا ان يزوجوه, وطمأنوهم بشيكات وضمانات بنكية من حساب الشايب, وهكذا هدأت المطالبات لبعض الوقت. |
|
|