![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الرحمة .. يا أحبة
.
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} {ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ} وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تنزع الرحمة إلا من شقي» هذه الآيات و الأحاديث البينات وغيرها كلها في الرحمة , و جاء بعضها ثناء للمعصوم عليه الصلاة والسلام بأنه لم يكن في دعوته غليظ !! وبعضنا اضطلع للدعوة كيف تهدي الناس للصواب و أنت عليل اللسان و القلب !! فالرحمة تمنع التعدي و البغي , ولو طبعنا قلوبنا عليها لامتلئت برّاً و خيرا .. ولو تدبرنا جميع المعاملات و الحقوق في الشريعة وجدناها كلها بنيت على الرحمة , وهي لا تعرض إلا لرقيق القلب الذي يأخذه انعطافه النفسي للإحسان,.. تأثم في دعوتك أكثر من أنك تؤجر يا فاضل و قد تـُزهد الناس فيك لأنك تدعوهم لمُثلٍ لا تمتثل بها ,.. و آخراً; نحن في عشر فضيلات, نهارها تكبير و تهليل.. وليلها صلاة و خشوع و دعاء ف أين أثر هذه العبادات على قلبك !! فالخشوع و الذلة لله تلين القلب و تصبره .. تراحموا رحمكم الله .. |
|
|