![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الدكتور الشرير! السلام عليكم أحبتي الكرام ... كيف حالكم ؟ يارب خير... بينما و أنا جالس في المدرج بالكلية و أنا هائم و تائه في الدنيا و غير منتبه لأي شئ كنت أحدق أحياناً في قفا زميلي الذي يجلس أمامي و كنت أتعجب من كبر هذا القفا.. و منعت نفسي بالكاد من رغبة حادة في أن أضرب بكلتا يديّ علي قفاه بكل قوتي ثم أبصق علي ذلك القفا العريض ! و لمحت بطرف عيني تلك الفتاة التي تحاول أن تتواري بخجل و هي تمسح طرف حذائها ذو الكعب العالي و الذي تلوثت مقدمته ببعض الأتربة .. تريد أن تمسحه باناملها ربما لأن مناديل الورق نفدت منها... لاحظت أن الطلاب و الطالبات يهربون من المدرج كما لو أنه كان هناك جندي يمسك قاذف لهب و يهم بحرقهم أحياء...! شعرت بالدهشة و التوتر فهناك أعداد كبيرة من البشر تهرب من ذلك المدرج ، فنظرت إلي زميلي الذي كان منهمك في العبث بحجاب صديقته التي كانت تضحك و هي تنظر إليه و قلت أنا له :- - لماذا يهرب كل هؤلاء من المدرج؟ ترك حجاب تلك الزميلة و عبث في بلوزتها بوقاحة و هي لا تزال تضحك و قال لي بغير إكتراث:- - لا شئ.. اليوم هناك أسئلة شفوية عن المادة. طبعا شعرت بذعر حقيقي ، فأنا لم أكن أعلم عن هذه المادة سوي إسمها و لم أري الدكتور سوي مرة واحدة طوال 5 أشهر .. تحركت بسرعة و ركضت... ركضت كما لو كانت غوريلا و فيل ضخم و ماموث و تمساح بري يطاردونني و ما إن بلغت باب المدرج الوحيد حتي وجدت الدكتور يدخل و يغلقه .. تحركت نحو الباب فقال هو بلغة سوقية:- - عايز إيه يا وله ؟ قلت له :- - أريد الذهاب إلي دورة المياه! فأشار بيده أن أذهب ، ثم أحس الدكتور أنه أغبي أحمق موجود في الدنيا فصرخ :- - حمام إيه يا وله ؟ يعني ما حبكشي الحمام غير دلوقتي .. إشمعني يا وله ..و.. لم أرد عليه و إنما أنصرفت و تركته يعوي مثل الكلب الذي دهست سيارة ذيلة.. الطريف أن هذا الدكتور كان يدرس لنا مادتين و قد رسبت في المادتين معاً اتمني أن أسمع بإُذن الخيال ضحكاتكم و تروقككم كتاباتي... و نلتقي من جديد بإذن الله... و دمتم بحفظ الرحمن ال**در: منتديات بنات **ر hg];j,v hgavdv!
|
![]() |
|
|