![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
قلم وورقة أخيرة
قلم وورقة أخيرة لتبتسم المحبرة فرحا بقدوم القلم إليها ، ثم يحدثها القلم قائلاً" هل تملئينى بأحباركِ" ، لتخبره المحبرة سعدة "أجل وبكل سرور أيها القلم "، وتذهب مسرعة إليهما وتحدث القلم قائلةً "مرحبا أيها القلم ومرحبا بعودتك " يبتسم القلم للاوراق قائلا " مرحبا بكم " لتحدثه الاوراق متسائلة ألن تبدأ فى نثر حروفك على سطورنا فنحن لك مشتاقين ؟ ليُجيبهم القلم نعم ولكن أخاف أن أتعثر فلا أنجح " فترد الاوراق لا تخف وابدأ أيها القلم " تملئ المحبرة القلم بأحبارها وتتقدم الورقة الاولى فينظر القلم إليها ليبدأ فى نثر حروفه ولكنه يتعثر لتظر له الورقة قائلةً " لا بأس حتما مع غيرى ستنجح " ثم تتقدم الاوراق إليه ورقة تلو الاخرى ، فيتعثر القلم مرة تلو الاخرى ، حتى يصل إلى الورقة الاخيرة ، فينظر القلم إليها حزيننا ثم يسقط عليها متألما من إنكساره فتحتضنه الورقة قائلة " إنهض أيها القلم فلا تجعل الانكسار يهزمك ولا تستلم للإنهزام ، إنظر إلى سطورى كيف لم تمل من تعثراتك على من سبقها وتضع فيك الامل أنك تستطيع ان تبدأ من جديد وأن تنجح ، الكل يتعثر فى بدايته ولكن القوى دائما من ينتصر ويستمر، نعم أنا ورقة أخيرة لك ولكن اخيرة فى صف من صفوف كثيرة من الاوراق وإن لم تنجح معى حتما ستنجح مع غيرى ، كانت لكلمات الورقة الاخيرة أثر كبير داخل القلم لينظر إليها قائلاً " وماذا سأكتب " لتخبره الورقة " أكتب ما تشاء المهم أن تبدأ ولا تقف" يبدأ القلم فى نثر حروفه حرف بجوار حرف وتتراقص الاحرف مهللة فرحا وتتكون الكلمات كلمة تلو الكلمة إلى أن يصل القلم إلى نهاية الصفحة وفى خانة الامضاء وهنا كتب القلم إمضاءه ، قلم أصابه إلانكسار فنهضته كلمات ورقة أخيرة ولكنها ليست الاخيرة ياليت الكثير منا قد وجد من يقوم بدور الورقة الاخير معه عندما يتعرض للإنكسار فى حياته ، ما كان لمدينة الوحدة ساكن ولا لمدينة الانكسار فدااااااء ال**در: منتديات بنات **ر rgl ,,vrm Hodvm
|
|
|