تأملات حياتية 4... عن رومانسيات الزواج! - مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

ryan

العودة   ryan > مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-30-2015, 08:18 PM
ahlam1399 ahlam1399 غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 3,727,761
افتراضي تأملات حياتية 4... عن رومانسيات الزواج!

تأملات حياتية 4... عن رومانسيات الزواج!
تأملات حياتية 4... عن رومانسيات الزواج!







السلام عليكم أحبتي الكرام ...
كيف حالكم ؟ يارب خير...
كنت قد وعدت بالحديث عن الكبر و المتكبرين في هذه الحلقة من تاملات حياتية و لكن نظراً لظروف خاصة و ضياع حلقات كنت قد كتبتها بالفعل من هذه السلسلة فقد غيرت ترتيب الحلقات و سنتحدث اليوم عن رومانسيات الزواج..
و هي عبارة عن مواقف تخيلية لما يمكن أن أفعله مع زوجتي التي لا أعرفها - لأنني لم أرتبط بعد ? و ذلك حتي تكون الحياة أجمل و أرق و أنعم بالسعادة و هي أمثلة يمكن للمتزوجين تجربتها لعلها تأتي بجديد و تكون الحياة أفضل و أجمل.
المرأة كيان مدهش جميل .. يمتاز بالرقة و الحنان و المشاعر المتدفقة مثل الحمم الملتهبة تعطيها بلا توقف أو هوادة لمن كان حظه سعيد و أحبته هذه المرأة وهي قادرة علي جعل حياة الرجل جنة حقيقة حتي لو كانت مجرد بسمة من شفيتها أو ضحكة من عينيها الجميلتين أو حتي ضمة رقيقة تغيب فيها بصدره و تضع أذنها الرقيقة علي قلبه لتستمع لدقاته التي تسعد لقربها و يشعر هو بقلبه يخفق في تناغم شديد و حب جميل و يعزف بخفقاته أعذب الألحان ، لم لا و هي تستمع لتلك الدقات و تغيب في صوتها ، لذلك يشعر أن قلبه يقدم أحلي ما عنده لأجل أن تطرب أذنها الجميلة الناعمة ...
و هي لا تحتاج للكثير.. فقط كلمة حلوة و معاملة حسنة و ان يكون لها إعتبار ووزن في البيت ، فلا تكون مجرد كيان مهمل كما حكيت في الحلقة السابقة...
هل رأيتم كم هو الامر سهل ؟، لكن كثير من الرجال تصعب الأمور علي أنفسها و تعامل المرأة بجفاء و كراهية و إحتقار.. و ماذا يتوقعون؟ لو أن شخص عاملك بهذا الغضب و الكره و الحقد بل و تمادي و ضربك و أذلك .. هل سوف تكون سعيداً بذلك ؟ محال طبعاً ... لذلك أتعجب من الرجال الذين يهينون زوجاتهم ثم يستغربون من برود و كره الزوجات لهم.. كما تدين تدان و بالكيل الذي تكيل به ، تكال....
اليوم أحب أن أوضح لكم بعض التخيلات التي تداعب فكري عن تعاملي مع زوجتي المستقبلية...
أتخيل أنني قد عدت من المنزل .. أدخل عليها المطبخ فأجدها منهمكة في إعداد الطعام و علي الفور إحتضنها في حب و حنان حتي لو كانت يداها متسخة من أثر البصل ، حتي لو كانت تفوح منها رائحة أبخرة الطعام الذي تنهك نفسها في إعدادة و أغيب معها في الحضن و لا أبالي لو إتسخت ملابسي أنا الآخر... فهي حبيبتي و قد أوحشتني جداً طوال ساعات العمل و في كل وقت و أنا أفكر في هذه اللحظة و متي أعود إلي المنزل ، حتي أنال منها ذلك الحضن الرقيق الذي يعوضني عن تعب يومي كله.. ثم أرسلها و اغير ملابسي في سرعة و أساعدها في عمل الطعام حتي لا تكون متعبة و تحس أنها وحيدة...
و أعد معها المائدة و أقبل يدها الصغيرة الحنونة الطيبة في حب شديد و ذلك كتعبير إمتنان و شكر علي تعبها في عمل المنزل و إفناء جسدها من أجل راحتي و أن أكون سعيداً ....
عندما تجلس أمامي للأكل أوقفها بإشارة حنونة من يدي أن تتوقف ثم أجلس بجوارها مباشرة و أطعهما انا بيدي في حب و حنان فائقين حتي تشبع ثم آكل أنا في سرعة و أساعدها رفع الأطباق ثم نجلس سوياً في النافذة علي كرسيين متجاورين نحتسي عصير منعش و بعد كل رشفة من العصير أقبل اناملها في حنان و عندما تتسائل هي عن سبب ذلك في فرحة و سعادة أقول لها أنها اعدت لي هذا العصير و في كل رشفة تستحق أن أقبل يدها شكراً عليه ، فتغيب هي في صدري و تقبل قلبي في حنان شديد و تلصق أذنها الحلوة به و تستمع إلي دقاته و إحيطها انا بذراعي في وجد شديد..ثم تشرب هي من كوبي و تقول أنه أحلي من كوبها .. لأنه لامس شفتاي.. و تستهويني الفكرة فأشرب أنا من كوبها و من الموضع الذي شربت هي منه تحديداً فأجد أن طعمه أنقي و أحلي و أطيب.. و لم العجب ؟ فالزجاج الذي لامس شفتيها قد أصبح أحلي من الزجاج الطبيعي ، لأنها حلوة جداً و كل شئ يلامس أي جزء من جسدها الجميل يصبح حلو هو الآخر.. ما أجملكِ يا زوجتي الغالية الحنونة !
إن زوجتي الحبيبة بإذن الله سيكون كل شئ منها حلو.. صوتها شفتيها عينيها أنفها أذنها رقبتها ذراعيها.. حتي أظافرها ، فلو أنها قصت ظفرها ، سيكون الجزء المقصوص حلو و أحبه لأنه منها هي.. و أنا أحب كل شئ منها و فيها مهما كان... إنني أحبك يا زوجتي و أحب كل شئ .. من أصابع قدميكي الجميلتين حتي أطراف شعرك الناعم الليلي الجميل الذي أهيم به محبة عندما تكونين بحضني و تغطي وجهي بشعرك الجميل و أشتم أحلي أنفاس تدخل إلي رئتي ، و ذلك من رائحة شعرك الشذي العطر الرقيق حين يقترب من أنفي .
و أيضاً سيكون من الرقيق أن أقوم بإهدائها كل يوم شئ جميل... و لا يهم أن يكون ثمنه مرتفع ، فحتي لو أعطيتها ورقة مكتوب عليها شئ بسيط من كلمات الحب و مرسوم به قلبان أو حتي وردة بسيطة أنيقة فهذا شئ أظنه سوف يسعدها و ستكون مسرورة به ، و ما أحلي بسمتها إلي قلبي.. إن الخيال يطول بي فأري أن بسمتها قد أضائت الكون كله و جعلت قلبي يخفق في قوة خصوصاً مع هذه الاسنان اللؤلؤية الوضاءة التي تجعلني أتسائل في عجب .. هل كل هذا الجمال لي أنا ؟ هل كل هذه الرقة لي أنا فقط و ليس لسواي ؟ لا شك في أن الله سبحانه و تعالي راضٍ عني حتي يهبني حورية حنونة رقيقة طيبة مثل هذه الزوجة الصالحة... حورية من الجنة و لكن بمقاييس البشر و تجلعني أعيش في جنة حقيقية و لكن علي الأرض !
كل هذه الأمور تدخل البهجة علي الزوجة ، مهما كانت .. كذلك فلو أنها ? لا قدر الله ? قد مرضت .. سأكون لها نعم المعين الوفي الحق ، فأقوم بأعمال المنزل حتي لا ترهق نفسها أكثر من اللازم و أضع لها الطعام علي السرير و أطعهما بيدي هاتين و بعد ان تأكل أقبل يديها الرخصتين و عندما تتعجب هي من ذلك ، فأنا من أعد الطعام ، و ليست هي ، ***اذا تقبيل الانامل إذن ؟... أقول لها في حب و حنان فائقين " و لكن يداكِ تستحقان التقبيل لأنك سمحتي لي بأن أطعم هذا الفم الحلو كي يقوي قلبك الحنون و يضخ الدماء في شرايينك الفاتنة و يصبح جسدك الأثير الحبيب أقوي و أجمل.. فهذا شرف لي ما اعظمه من شرف.. أن يعتمد جسدك الحلو الطيب عليّ في إطعامه "
و لو أصابتها نزلة برد لن أتركها قط بدعوي الخوف من العدوي .. فكل هذا لا يهم بالنسبة لي.. حتي أنني سوف الازمها في الفراش و أحتضنها و أضع لها الكمادات حتي تخف درجة حرارتها و أنظر لوجهها الفاتن فأري ان المرض لم ينل من جماله .. لا تزال حلوة نضرة عطرة كلها فتنة و رقة و تقول هي في وهن " لكن العدوي سوف تصيبك يا حبيبي !" فأقول لها بمنتهي الحنان " لا عليكِ يا أطهر و أفتن زوجة في الدنيا .. فحتي لو أصبت بالعدوي منكِ.. ستكون عدوي رقيقة طيبة و حنونة .. لأنها من جسدك الرقيق الجميل .. أنا لن أتركك أبداً يا حبيبتي "
و أتخيلها تبتسم هي بعد كلامي و تغيب في داخل صدري حتي تسمع دقات قلبي ، فهي تعطيها شعور بالراحة و الإطمئنان...و إذا أرادت التنقل من غرفة إلي أخري و كان البرد يجعل جسدها واهن فسوف أحملها علي ذراعي في حنان و أبتسم لوجهها و تبادلني هي الإبتسام فأشعر بالدنيا ضاحكة باسمة لي... و لا عجب في ذلك... فزوجتي هي أجمل و أحلي شئ في الدنيا كلها...
و ما أجمل أن اكون رحيم و حنون بها ، فلو أنني كنت ذاهب إلي عملي في الصباح الباكر و كانت هي نائمة ... إنظر إليها فأري الرقة و الهدوء و الطيبة يظهرون علي ملامحها الدقيقة الصغيرة فأشعر كما لو أنني انظر إلي ملاك حقيقي.. و لا أوقظها حتي تعد لي طعام الإفطار...و أقول لنفسي و أنا اتأملها " هذا الجسد الطيب الرقيق الحنون الأثير الطاهر... يستحق أن ينال قسطاً من الراحة بعد أن تفاني في خدمتي و لا يستحق مني أن أوقظة لأجل أن يطعمني .. فأنا قادر علي ذلك "
و أعد الإفطار علي عجل و أتناوله ثم أضع زهرة صغيرة - أكون قد أخفيتها من اليوم السابق- علي وسادة زوجتي الحبيبة.. و أنصرف إلي عملي و أشعر بوجد ووحشة شديدتين.. لأنني اليوم لم أقبل جبين زوجتي وخدها كما إعتدت قبل ذهابي إلي العمل ، فتلك القبلة و إن بدت بسيطة لكم و لكنها تعني لي القوة و تعني لي الحياة الباسمة و لكن بدونها فقد كان يومي طويل و رتيب بدون أحداث...
لذلك فأنا أعود بسرعة إلي المنزل حتي ألقي بسمة عمري و فرحة حياتي و نور قلبي و أحتضنها لأشعر أنني لم أري في يومي تعب أو إرهاق قط...
هذه نبذة بسيطة و قليل عن كثير بداخلي من أفكار لجعل الحياة الزوجية أحلي و أرق و تعتبر مواقف مع بعض التصورات في حبكة شبه قصصية
اتمني أن يكون التأمل قد راق لكم...
و نلتقي مع تأمل جديد بإذن الله...
و دمتم بحفظ الرحمن



ال**در: منتديات بنات **ر

jHlghj pdhjdm 4>>> uk v,lhksdhj hg.,h[!


كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:33 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant