ومن أجواء الرواية: «لا تدري إيميليا ما حل بها منذ الأسبوع الماضي، منذ جاءها الصندوق الثاني، لا تدري لما اهتزت، تغير شيء ما بها، لم يحدث ذلك حينما جاءها أول صندوق، شعرت حينها أن الأمر عادي، مجرد معجب ما، أرسل بضعة ورود وكمية من الشيكولاتة ورسالة لطيفة ولا شىء أكثر من ذلك».