الإتحاد الذي وصل به الحد الى ان يتعاقد مع مدمن ****** ولاعبين لا سمعة ولا مستوى ومع ذلك ارهق الكيان بديون كبلت تحركاته وكادت ان تنهيه بحجة (الإستسمار) الوهمي الذي حاول اؤلئك المستثمرين الضحك على الذقون لولا إرادة الله ثم فطنة الجمهور الذهبي صناع القرار للمؤامرة الدنيئة لإنهاء كيان له قيمة اقليمية وعربية ومحلية فهو العميد السعودي والذي قلب الطاولة على مدعي الإستسمار وبيع الوهم.
مع إدارة الإنقاذ وقبولها التحدي والتي فوجئت بمديونيات كبيرة وصغيرة من مغسلة ملابس الى عقد سوزا وبملايين الدولارات لو انها كانت في كيان غير الإتحاد لمحي من الخارطة ولكن بفضل الله ثم بتواجد الرجل المؤثر والذي اعتبره رجل الإبداع والإمتاع وسيد المواقف الصعبة لوحده هذه المرة ليرتب البيت الإتحادي بفكره وماله وعقليته الفذة التي حرمنا منها بعد إقالته ولكنه تواجد في الوقت المناسب عندما أدار اكثر الأعضاء ظهورهم للكيان ولم يدفعوا ريالاً واحداً إلا من رحم الله وهم قلة وقليلي الدعم حتى لا ينسب دعمه الى أناس ساهموا في تحقيق الإتحاد الإنجازات بالتعاون من المطنوخ الذي تغلب عليهم بفكره.
ما يعجبني في إدارة الإنقاذ والداعم المؤثر هو عدم الإستماع لنباح المرجفين والمتربصين وأعداء النجاح والذين صفعوا وفضحت مثالياتهم وكشف مدى كرههم للكيان بل وتعروا امام الشعب الإتحادي بكذبهم ومحاولتهم شل نهضة النمر وعرقلت عودة الكيان للجادة الصحيحة التي رسمها منصور ونفذها ابراهيم ووافق عليها صناع القرار والتي جعلت تلك العقول تهزم وتلك الأفكار تتلاشى واندثر اصحابها كمداً وتقزيماً فتناقصت اعدادهم وعاد كل منهم الى حجمه الطبيعي الصغير جداً واعتلت هامة الشعب الإتحادي الذهبي المؤيد لمنصور ورئيس الإنقاذ.
لا تقلق ايها الشعب الإتحادي فالإتحاد في ايدي امينة ستعيده الى موقعه في المقدمة وستربك كل من يحاول التكالب عليه وستقذف بكل ناعق او مخرب الى م**لة التاريخ وسنرى إتحاد 2005 يعيد امجاد رسمها رجال مخلصين ودعمها شعب ارعب اسيا واخاف المنافسين فبهذه العناصر سيستمر تفوق الإتحاد وسيعود زعيماً عميداً كبيراً ينير المنصات ويفرح القلوب.