![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الخير على الجميع قبل حوالي 1000 سنه ظهر فرقة من فرق الشيعة الإسماعيلية وكانوا يلقبونهم (الحشاشين) وكان مقر هذه الفرقة قلعة (الموت ) بجبال ايران ويرأسهم مجرم يقال له (حسن الصباح) وعاثت هذه الفرقة في الأرض الفساد ونشرت الخوف والرعب في قلوب الناس وكان من يخالفهم او يؤلب عليهم يرسلون له احد من مجرميهم (متخفيا) فبقتل من يخالفهم وقد مات على يد هذه الفرقة المجرمة عدد من الخلفاء والامراء والفقهاء وخلق كثير من عوام الناس لا ذنب لهم الا انهم خالفوا هذه الفرقة الإجرامية 000 حتى عاش الناس في خوف وهلع حتى سلط الله عليهم (جيش المغول) فقضوا عليهم وسلط الله الظالم على الظالم واليوم ظهر الحشاشون الجدد (داعش والقاعده) وطبقوا ما فعله اسلافهم مع اختلاف بسيط ان الحشاشين القدامى كانوا من الشيعة وحاششوا هذا العصر يدعون انهم من اهل السنه وهم اخبث من اليهود والنصارى ومافعلوه بالأبرياء لم يفعله اليهود 000 0000بل ان الحشاشون القدامى كانوا ارحم من حشاشي هذ العصر فالأوائل كانوا يقتلون من يخالفهم فقط اما هؤلاء فهم يقتلون الأبرياء والأطفال ويسبون النساء ويعذبون من يخالفم بل ويخترعون أساليب جديده للقتل والتنكيل لم تخطر على بال احد من المجرمين قبلهم 00 ومما يتفق عليه الحشاشون القدامى والجدد انهم جميعا يسمعون ويطيعون لزعمائهم المجرمين ويقتلون انفسم بينما الزعماء (يتفرجون) وهم جميعا لا يراعون حرمة لبيوت الله فكلهم مارس اجرامه في بيوت الله وهم جميعا يدعون حربهم على الكفار وجميع قتلاهم من المسلمين الأبرياء ولم يصب الكفار منهم شيء وهم جميعا عار على امة الإسلام اسأل الله ان يرينا في حشاشي هذا العصر عجائب قدرته وان يكشف مخططاتهم وان يفضحهم وان يسلط عليهم جندا من عنده |
![]() |
|
|