![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
دُرَّةُ الأزْهارِ
::: الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين،وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، أما بعد : فيطيب لي أن اضع بين يدي الإخوة الفصحاء الفضلاء هذا النص الشعري الوصفي (دُرَّةُ الأزْهارِ) وقد نظمت أبياته أثناء إقامتي في قطر الحبيبة ،وحاولت فيها وصف زهرة العاقول الجميلة المفيدة طبيًّا ، وهي من الأشجار التي تنمو في قطر ودول الخليج ، وأستأذنكم في عرض المقالة الآتية ، للإلمام بخصائص تلك الزهرة وشجرتها ، حتى تكون رؤية القصيدة شاملة ،وفي انتظار نقدكم المفيد البناء إن شاء الله تعالى . العاقول (د.جابر بن سالم القحطاني) العاقول نبات عشبي معمر دائم الخضرة شوكي يصل ارتفاع النبات إلى 60 سم، الزهرة صغيرة حمراء قرمزية تخرج من جوانب الأشواك، الثمرة قرنية داكنة اللون إسفنجية يظهر عليها تخصرات بين مواقع البذور، ينمو النبات في المنطقة الوسطي في المملكةالعربية السعودية . يعرف النبات علمياً باسم Alhagi graecorum الجزء المستعمل من النبات جميع أجزائه بما في ذلك الجذور. المحتويات الكيميائية: يحتوي نبات العاقول على مواد كربوهيدراتية وجلوكزيدات وفلافونيدات ومواد عفصية وستيرولات غير مشبعة ومواد راتنجية وسكر مختزل وزيت طيار ولكن الجذور لاتحتوي على أي نسبة من الزيت الطيار كما يحتوي النبات على مواد إنثراكينونية ومواد صابونية. الاستعمالات: ينتشر العاقول في المنطقة الوسطى من المملكة ويوجد بكميات قليلة في المناطق الشرقية والشمالية وهو من النباتات التي لها استعمالات طبية شعبية كبيرة، فقد قال داود الأنطاكي سنة 1008ه في العاقول «إنه شوك الجمال وهونبت كثير الأشواك، له زهر أبيض وأصفر وحبه مستدير، سائر أجزاء هذا النبات تبرئ البواسير شرباً وبخوراً وطلاء ولو برمادها». ويقول داستور إن العاقول يستخدم في الهند كمسهل ومدر للبول ومقيئ، العصير الطازج للنبات يستعمل للتخلص من حبس البول، كما يستعمل النبات في عمل ضمادة توضع على البواسير لعلاجها، أو يحرق النبات الجاف ويوجه ال**** المتصاعد جهة البواسير لتخفيف آلامهما. كما يستعمل في عمل نشوق ضد آلام الشقيقة والمستخلص الذي ينتج عن تبخير مغلي النبات يستعمل كمسكن أو ملطف للحكة وبالأخص عند الأطفال، أما المادة الإفرازية التي تخرج من أوراق النبات فلها تأِثير منشط لل*** وتكسب الجسم حيوية وهي مسهلة ومدرة للصفراء ومدرة للبول ومنقية للدم ..(صحيفة الرياض الإلكترونية العدد 13776) دُرَّةُ الأزْهارِ(زهرة الْعَاقُولِ) ياســـــــــــــــائِلِي عن دُرَّةِ الأزهــــــــــــــــارِ* نَفَحَ الجوابُ بِطِيبِهِ المِعْطـــــــــارِ ما الدُّرُّ إلا زَهْـــــــــــــــــــــ ـــــــرةٌ كَنُجَيْمةٍ* فهي الْجَمـــــــالُ يُشِــــــــعُّ بالأنوارِ عاقُولُنا مَلَأَ الدُّنا بِعــــــــــــــــــــــ ــــــــــبيرِهِ*وغَدَتْ رُؤَاهُ جَواذِبَ الأَبْصـــــــــار سُبْحانَ مَنْ مَنَحَ الزُّهورَ أَرِيجَـــــــــــها* مَعَ رِقَّةٍ كَنَســــــــــــــــــــ ــائم الأسْحارِ عَجَبًا لها مِن زَهْـــــــــــــــــــــ رةٍ ميمونةٍ*حارَ الوَرَى في وَشْـــــــــــيِها السَّحَّارِ غَــــــــــــــيْداءُ! لا بَلْ أنتِ تاجُ أَمِـــــــــيرَةٍ * بَلَغَتْ ذُرا الْإِبْهــــــــــــاجِ والإبْهارِ يا للشــــــــــــــــــــذا والأُرْجُـــــــــــوَانِ وحُمْرَةٍ* فُتِنَتْ بها الْحَسْــــناءُ في إِكْبارِ وَتَرَى حَفِيفَ الشَّـــــــــوْكِ قَدْ صانَ الْحِمَى* وَوَقَى الْجَواهِـــــــــرَ أَيْدِيَ الأشرارِ مَرْحَى برُمْــــــــحٍ غاصَ في لُجَجِ الثَّرَى * حَتَّى طَوَى عَشْــــــــــرًا مِن الأمتارِ يازهرةَ الْعَاقُولِ دُمْـــــــــــــــــــــ تِ طَبيبةً *فيكِ الدَّواءُ مُحَيِّرُ الأفْكــــــــــــــــــا رِ وتُعالِجِينَ سَـــــــــــــــــــــــ ـقِيمَنا بِبَراعَةٍ * فإذا الرَّحِيقُ كَبَلْسَمٍ مِطْهــــــــــــــارِ قَطَـــــرٌ حَباها اللهُ كَنْزَ نَفـــــــــــــــــائِسٍ * مِنْ كُلِّ نَبْتٍ يانِعِ الإِزهـــــــــــــــــار ِ يا دَوْحَتِي كَمْ في رِياضِـــــــــــــــكِ نِعْمَةً * فتبــــــــــــــــاركَ اللهُ العظيمُ البارِي حَمْدًا لِمَنْ وَهَبَ البِــــــلادَ كُنُــــــــــوزَها * حَمْــــــــــــدًا يَدُومُ لِرَبِّنا القَهَّــــــار الصور المرفقة |
|
|