![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم . ثلث العقل في التغافل ، تمر بك مواقف وأمور لو اهتممت بها لحلبت لك المتاعب ولمن معك ، وإن تغافلت تسلم إن شاء الله تعالى فخالي الهم في نعمة كبيرة ﻻيعرف قيمتها اﻻ إذا غزاه الهم والغم . من أهم فوائد التغافل دفع العداوة خاصة إذا كان هذا المدفوع عداوته صاحب سلطة أو جاه سوف يؤذيك بما لديه من سلطة فتتغافل وكأنك ﻻتعرف شيئا، بل شك فيما رأيت أو سمعت أوقرأت ، فإمام المتغافلين هو هذا ، أما سيدهم وأميرهم وفارسهم فهو الذي يتغافل حتى يقول غبي لغبي : أﻻ تشفق على الغبي المسكين ؟ مارأينا جاهﻻ مثله . إن هذا اﻷمير مرتاح البال والضمير ، دائم التأمل ، يدعو كثيرا أن يكون مظلوما ﻻ ظالما ، مقهورا ﻻقاهرا ، لأنه سيعفو ويصفح ، أما اﻵخرون فقد ﻻيعفون وﻻيصفحون فكيف يصير ظالما لهم ؟ إن هذا اﻷمير ﻻيعرف سره إﻻ إذا خطب ، بعد قهر وظلم فغضب . ففي الشعر والخطب ليس بغافل ، بل يرمي السهام كغيث هاطل . ان كان من يناجز ه**را ذكر ، أما إن كان أسيدا مااشتهر ، تتبعه لبوة تشتم في خفر ، فهو التغافل . عللاني ، عللاني حبها ليس بفاني قد طردت ، وانتهرت وزهدت في ا***ان فانبرى شعرا وقال عدت غصبا للسان . |
![]() |
|
|