د. إيهاب حسن أبوركبةحرصت خلال السنوات العديدة الماضية ألا أنضم لعضوية أي لجنة من لجان الغرفة لإيماني بأنها مسؤولية، وأن على كل عضو أن يخصص من وقته جزءا تطوعيا لخدمة القطاع الذي يمثله. إن دخولي ضمن أعضاء اللجان هو إقرار ضمني بأني وبكامل قواي العقلية قد قبلت العمل "تطوعيا" لتأدية الأعمال والمهام (...)